لقد كانت حادثة الفيل بمثابة
إليك تلخيص للفصل التالي لهذه القصة:
مولد النور: خاتم الأنبياء والمرسلين
بعد انكسار جيش أبرهة وعودة الطمأنينة إلى قريش، وفي يوم الاثنين من شهر ربيع الأول، وُلد محمد بن عبد الله ﷺ يتيم الأب، حيث كان والده قد توفي وهو جنين في بطن أمه "آمنة بنت وهب".
أبرز ملامح هذا الحدث:
بشارة جده: استبشر جده عبد المطلب بمولده استبشاراً كبيراً، وحمله ودخل به الكعبة شاكراً الله، واختار له اسم "محمد"، وهو اسم لم يكن شائعاً عند العرب حينها.
خوارق المولد: تذكر السير أنه عند ولادته خرج نور أضاء قصور الشام، وحدثت اهتزازات في إيوان كسرى وسقطت شرفاته، وخمدت نار الفرس التي لم تخمد لآلاف السنين؛ إيذاناً بزوال عهود الظلم والوثنية.
الربط بين الحادثتين: اعتبر المؤرخون أن "عام الفيل" كان بمثابة "الإرهاصات" (أي المقدمات المعجزة) لبعثة النبي، حيث صرف الله الأعداء عن بيته ليشب فيه من سيطهر البيت من الأصنام لاحقاً.
هل تود أن ننتقل لسرد تفاصيل نشأته ﷺ في بني سعد مع السيدة حليمة السعدية؟
