📁عاااااااااجل

معجزة الطير الأبابيل وحماية البيت الحرام


قصة أصحاب الفيل

قلم/وائل عبد السيد 

قصة أصحاب الفيل


تبدأ أحداث هذه القصة من اليمن، حيث كان يحكمها والٍ من قبل نجاشي الحبشة يُدعى أبرهة الأشرم.

1. بناء "القليس"

رأى أبرهة أن العرب يعظمون الكعبة في مكة ويحجون إليها من كل مكان، فبنى كنيسة ضخمة ومزينة بالذهب والجواهر في صنعاء سماها "القليس"، لكي يصرف العرب عن الكعبة ويجعلهم يحجون إلى كنيسته.

2. غضب أبرهة

لم يذهب العرب للكنيسة، بل قام رجل من العرب بتدنيسها تعبيراً عن غضبه. هنا أقسم أبرهة أن يهدم الكعبة، وجهز جيشاً عرمرماً يتقدمه فيل ضخم (يُقال إن اسمه محمود) لهدم بيت الله الحرام.

3. عند حدود مكة

وصل الجيش إلى مشارف مكة، واستولى على إبل لـ عبد المطلب بن هاشم (جد النبي ). ذهب عبد المطلب لأبرهة، فظن أبرهة أنه سيترجاه ليرحل، لكن عبد المطلب قال: "أنا رب الإبل، وللبيت رب يحميه".

4. المعجزة الإلهية

عندما اقترب الجيش من الكعبة، حدث أمر عجيب:

بروك الفيل: كلما وجهوا الفيل نحو مكة برك (جلس) وامتنع عن الحركة، وإذا وجهوه نحو اليمن أو الشام هرول مسرعاً.

طيور الأبابيل: أرسل الله أسراباً من الطيور تحمل في مناقيرها وأرجلها حجارة صغيرة من سجيل (طين متحجر).

النهاية: كانت الحجارة تصيب جنود أبرهة فتهلكهم، حتى صاروا كـ "عصف مأكول" (مثل ورق الشجر الممزق الذي أكلته الماشية).

العبرة من القصة

تؤكد القصة على حماية الله لبيته الحرام، وكانت تمهيداً لحدث عظيم وقع في نفس العام (عام الفيل)، وهو مولد النبي محمد .

تعليقات