📁عاااااااااجل

من هو قارون؟
قلم/وائل عبد السيد 

لم يكن قارون غريباً، بل كان من قوم موسى (قيل إنه ابن عمه)، لكنه بغى عليهم وظلمهم. آتاه الله من الكنوز والسبائك ما لم يؤته لأحد من قبله.

المفاتيح: كانت مفاتيح خزائنه ثقيلة جداً لدرجة أن مجموعة من الرجال الأقوياء (العصبة) كانوا يجدون مشقة كبيرة في مجرد حمل "المفاتيح"، فكيف بالكنوز نفسها!

2. النصيحة الذهبية والرد المتكبر

حاول حكماء قومه نصحه بـ

 4 قواعد ذهبية

لا تفرح: لا تبطر ولا تغتر.

ابتغِ الدار الآخرة: استثمر مالك في الخير.

لا تنسَ نصيبك من الدنيا: استمتع بمالك بالحلال.

أحسن كما أحسن الله إليك: كن كريماً مع الفقراء.

رد قارون الصادم: قال بجملته الشهيرة التي خلدها التاريخ: {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي}. نسب الفضل لنفسه، لذكائه، ولخبرته في التجارة، ونسي المنعم.

3. العرض العسكري الفاخر:

خرج قارون يوماً على قومه في كامل زينته؛ خيول مطهمة، حرس، ثياب من حرير، وذهب يلمع يخطف الأبصار.

انقسام الناس:

الفئة الأولى: تمنت ما عنده وقالت "يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون".

الفئة الثانية (العلماء): قالوا "ويلكم ثواب الله خير لمن آمن".

4. الخسف: نهاية لم يتوقعها أحد

بينما كان قارون في قمة نشوته وفخره، صدر الأمر الإلهي. لم يرسل الله عليه ريحاً أو صاعقة، بل أمر الأرض التي يمشي عليها بتكبر أن تبتلعه.

المشهد الرهيب حد: انشقت الأرض فجأة، فابتلعت قارون، وابتلعت قصره العظيم، وابتلعت كل كنوزه وذهبه ومفاتحه أمام أعين الناس الذين تمنوا مكانه بالأمس.

النتيجة: لم تنفعه قوته، ولا ماله، ولا حراسه، ولم يجد أحداً ينصره من دون الله.

5.العبرة من القصة:

المال وسيلة وليس غاية، والذكاء في التجارة هو رزق من الله، فإذا ظن الإنسان أنه "صانع نفسه" وأن ماله سيحميه من قدر الله، فقد سلك طريق قارون


من هو قارون؟

تعليقات