بقلم: أسماء أحمد علي
مالَ الزمانُ إن مالَ
وتبدَّدتْ فيه الأحوالُ
وصارَ الرَّكْبُ ماشيًا، والماشي
راكبًا، فهي لا تَرْكَنُ على حال
كم من بُناةِ قصورٍ
عمَّروها، وعِشْنا بالآمالِ
خلودًا، لا يَحْسَبَنَّ أنَّ الدنيا
فانيةٌ، كم من عابرِ سبيلٍ
مرَّ بنا، ومرَّتْ بنا الأيامُ
أفنى العابرَ ومن مرَّ به، وظلَّ
السبيلُ، والناسُ من حوله عابرةٌ
فهي الدنيا لا تَرْكَنُ على حال
عِشْ حياتكَ بالآمالِ زاخرةً
ولا تَنْسَ يومَ الآخرةِ
قد تفنى ويفنى العمرُ
وتظلُّ أعمالُ الخيرِ
لك ذاكرةٌ، فَعِشْ حياتكَ
لعملٍ تنفعُ به الناسَ
وينفعُكَ يومَ الآخرةِ
مالَ الزمانُ إن مالَ
وتبدَّدتْ فيه الأحوالُ