كلمات راقية تعكس روح العرفان والتقدير لكل من ساهم في رفعة وتطوير المنظومة الرياضية والشبابية. هذا التكاتف بين وزارة الشباب والرياضة، والمديريات، ومجالس الإدارات، وأهالي "ميت الخولي عبد الله" ومركز الزرقا، هو النموذج المثالي للنجاح الذي يخدم الوطن.
كتبت/هبة جمال المندوة
تحية لكل السواعد التي سهرت وأخلصت، وللدولة المصرية على دعمها الدائم للشباب. دام تعاونكم وتألقكم دائماً في خدمة مصرنا الغالية. 🇪🇬✨
في لحظات النجاح، يفرض الشكر نفسه واجباً لكل من أخلص واجتهد. نتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير للسيد وزير الشباب والرياضة، ولجميع الإدارات المركزية بالوزارة، وفريق الاتصال السياسي، على دعمهم المتواصل ورؤيتهم التي تضع مصلحة الوطن أولاً.
كما نتوجه بشكر خاص لجنود الميدان بمديرية الشباب والرياضة، وخصيصاً إدارة شباب الزرقا (مديراً وعاملين)، الذين لم يدخروا جهداً في سبيل إظهار بلدنا الغالية بصورة مشرفة تليق بتطلعاتنا.
كل التقدير لـ مجلس إدارة مركز شباب ميت الخولي عبد الله، وللكابتن محمود خاص، والكابتن شريف سرية، وجميع أعضاء المجلس والعاملين بالمركز والادارة، على المجهود الجبار والعمل بروح الفريق الواحد. إن ما وصلنا إليه اليوم هو ثمرة سهركم وتعبكم وإخلاصكم الذي تجسد واقعاً ملموساً.
ولا يفوتنا شكر مكتب السيد النائب الدكتور محمود نجيب مشعل ، وأهالي بلدنا الكرام الذين ضربوا أروع الأمثلة في التعاون والحب والإخلاص من أجل الصالح العام.
شكراً لـ الدولة المصرية الداعم الأول للشباب، والقوة الدافعة لكل نجاح.
دمتم دائماً يداً واحدة تبني وتُعمر في طريق الخير.










