اعتقال رئيس فنزويلا وزوجته… وأمريكا تحذر مواطنيها من السفر
متابعة: محمد صالح العوضي
شهدت فنزويلا فجر اليوم تطورات خطيرة، بعد أن أعلنت مصادر عن تنفيذ الولايات المتحدة «ضربة واسعة النطاق» استهدفت مواقع داخل الأراضي الفنزويلية، تزامنًا مع أنباء عن اعتقال رئيس فنزويلا وزوجته.
وفي أعقاب ذلك، أصدرت الولايات المتحدة تحذيرًا عاجلًا لمواطنيها بعدم السفر إلى فنزويلا، مطالبة الموجودين داخل البلاد بالبقاء في أماكن إقامتهم وعدم التحرك، مؤكدة أن فنزويلا تخضع لأعلى مستوى من تحذيرات السفر منذ 3 ديسمبر الماضي.
وأوضحت السفارة الأمريكية في بوغوتا، كولومبيا، أن هذه التحذيرات تعود إلى «المخاطر الجسيمة التي قد يتعرض لها الأمريكيون، ومنها الاحتجاز غير القانوني، والتعذيب داخل مراكز الاحتجاز، والإرهاب، والاختطاف، والتطبيق التعسفي للقوانين المحلية، فضلًا عن تفشي الجريمة والاضطرابات المدنية وضعف البنية التحتية الصحية».
وأكدت الخارجية الأمريكية أنها سحبت جميع موظفيها الدبلوماسيين من سفارتها في كاراكاس منذ مارس 2019، وعلّقت عمل البعثة بشكل كامل، مشيرة إلى أن الحكومة الأمريكية غير قادرة على تقديم أي خدمات طوارئ لمواطنيها داخل فنزويلا.
وفي السياق ذاته، دوّت انفجارات عنيفة في العاصمة كاراكاس، مع رصد تحليق طائرات على ارتفاعات منخفضة صباح اليوم السبت. واتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بشن «عدوان عسكري» استهدف مناطق مدنية وعسكرية في كاراكاس وعدة ولايات أخرى، من بينها ميراندا، وأراغوا، ولا غوايرا.
وأفادت وسائل إعلام محلية، منها «إفيكتو كوكويو» و«تال كوال ديجيتال»، بسماع انفجارات في ولاية لا غوايرا الساحلية، وكذلك في مدينة هيجيروتي التابعة لولاية ميراندا.
كما ذكرت تقارير إعلامية أن منزل وزير الدفاع الفنزويلي تعرّض للقصف داخل حصن توينا العسكري، دون ورود معلومات مؤكدة عن مصيره حتى الآن.
من جانبها، أعلنت الحكومة الفنزويلية نشر قوات شعبية عسكرية وشرطية لضمان السيادة والأمن، داعية شعوب وحكومات أمريكا اللاتينية والعالم إلى التضامن والتعبئة ضد ما وصفته بـ«العدوان الإمبريالي».
واتهمت كاراكاس واشنطن بمحاولة الاستيلاء على الموارد الاستراتيجية لفنزويلا، وعلى رأسها النفط والمعادن، بهدف كسر استقلالها السياسي وفرض إرادتها بالقوة.

