📁عاااااااااجل

 بقلم / إبراهيم الظنيني


هل كلنا شبه بعضنا؟ هل نتطابق في الأقوال والأفعال؟ هل تتوحد الصفات وتتشابه الأخلاق؟ أم ذلك مستحيل! . 

هناك أشخاص متشابهون بالفعل في الشكل والأسلوب بسبب وجود معايشة لفترات طويلة أو قصيرة . 

أيمكن أن يرث الطفل مهارات و سلوكيات أباه ويكون على دربه ويعيش في جلبابه ويقتني مهنته. 

هل يمكن للبنت أن تشابه أمها في أقوالها و أفعالها  وترث صفاتها وتشابهها حتى في تحركاتها وأقوالها ؟ 

تساؤلات كثيرة وأعتقد أن هناك أمور كثيرة متشابهه بيننا في أغلب الصفات إن كان في الشكل أو الصوت أو الفعل أو حتى العمل . 

لكن لابد أن نتوقف عن المقارنة في هذا التشابه بالآخرين لتجنب الشعور بالحزن والنقص وعدم التمكن . 

حاول أن تكون منفردا بطباعك وأرسم شخصيتك الخاصة بك ولا تحاول تقليد أحد كان وكن كما أنت ودائما أبحث عن الأفضل والأجمل . 

ممكن أن يكون بين ثنايانا تشابه جوهريا أنسانيا مشتركا رغم الاختلافات الظاهرة لكن التشابه بين في الاتجاهات والقيم أقوى من الأختلافات السطحية في العلاقات . 

فلنجعل من التشابه بيننا جسرا من التواصل وليس للعداء وسباق الأفضل ،  إن ما بيننا ليس تشابه فقط في الشكل أو الطول أو الحجم بل بيننا مشاعر وأنسانية فلنتقاسمها ونتشابه بها. 

أجعل للابتسامة حق عليك وكن دائما مبتسما وأجعل ذويك ومن حولك لهم نصيب من هذة الإبتسامة وأجعلهم دائمامتشابهون بها . 

لا ننكر التشابه لكننا نتمنى أن يكون في الحسنات والمسرات وحسن الخلق فذلك سيكون أكثر صدقا من أي تشابه أخر حولنا . 


تعليقات