📁عاااااااااجل

أبطال في غرفة العمليات

 ابطال في غرفة العمليات


 

حين يصبح القرار مسألة حياة أو موت 

متابعه/م.عماد سمير 

في غرف العمليات لا يوجد متسع للخطأ، ولا رفاهية الوقت. دقائق قليلة قد تفصل بين الحياة والموت، وهنا يظهر الأبطال الحقيقيون… أطباء لا يحملون سلاحًا، لكنهم يواجهون الخطر بأيدٍ ثابتة وقلوب يقظة.

مريضة في الثانية والثلاثين من عمرها تصل إلى مستشفى الخازنداره العام وهي تعاني آلامًا حادة ومفاجئة بالبطن، قيئًا مستمرًا وارتفاعًا في درجة الحرارة. المؤشرات الأولية تنذر بالخطر، والفحوصات تؤكد وجود التهاب بريتوني حاد وتجمع سوائل داخل البطن.



القرار لم يكن سهلًا، لكنه كان حاسمًا: تدخل جراحي عاجل. داخل غرفة العمليات، واجه الفريق الطبي التواءً شديدًا وغرغرينا بالمبيض الأيمن وأنبوبة فالوب، وهي حالة قد تتحول في أي لحظة إلى تسمم دم قاتل.

هنا لم يكن الطبيب مجرد جراح… بل منقذ حياة.

قرار سريع، عمل جماعي، وانتصار جديد للطب.

تعليقات