📁عاااااااااجل

الشاشات وفرط الحركة وتشتت الإنتباه

بقلم: ماريان عماد 

أخصائي الصحة النفسية وتعديل السلوك

 

الشاشات وفرط الحركة: هل نتحكم أم تُسيطر علينا؟

في عصر التكنولوجيا، أصبح الطفل محاطًا بالشاشات من كل جانب: هواتف، تابلت، تلفزيون، ألعاب إلكترونية. 

وبينما توفر هذه الأجهزة معرفة وترفيهًا سريعًا، إلا أن الإفراط في استخدامها يترك أثرًا واضحًا على سلوك الطفل. 

تشير الدراسات إلى أن التعرض الطويل للشاشات قد يزيد من فرط الحركة وتشتت الانتباه. 

فالطفل الذي يقضي ساعات أمام الألعاب السريعة والمؤثرات البصرية المتغيرة يجد صعوبة في التركيز على المهام البسيطة اليومية، ويصبح أقل قدرة على الانتباه لفترات طويلة.

كما يؤثر الاستخدام المفرط للشاشات على النوم والعلاقات الاجتماعية، مما يزيد من شعور الطفل بالتوتر والقلق، ويضاعف أعراض فرط الحركة.

الحل ليس منع الشاشات بالكامل، بل وضع حدود واضحة: أوقات محددة للعب أو التعلم، وأنشطة بدنية منتظمة، وتشجيع اللعب الإبداعي والتفاعل الاجتماعي الواقعي.

في النهاية، الشاشات أداة، ولكن التحكم في استخدامها هو مفتاح الحفاظ على تركيز الطفل وسلوكه الصحي.

تعليقات