📁عاااااااااجل

 بقلم / إبراهيم الظنيني


الحب والطبيعة يربط بينهما الجمال والرونق وعمق المشاعر الإنسانية بين الطبيعة والبشر ..  لأن الحب زهرة تتفتح وتزدهر وإن التأمل فيها يمنح السكينة التي يجدها المحب لأنه يشبه قوة الطبيعة من حيث التأثير والروعة وهدؤ النفس وفي كل نزهة مع الطبيعة يحصل المرء على أكثر بكثير مما يسعى اليه ويتمناه ..  فالود والحب بين الناس يتأثر بما حوله من الطبيعة وتغيير الأحوال  .

يستمد الحب قوته من الطبيعة حيث أن للطبيعة قوة لا تضاهيها قوة أخرى لا تعرف حدود ولا توقفها قيود وحين تضيق بك الدنيا أو يصبك بعض الحزن فلا تبتأس ولا تغضب ولا تيأس بل أخرج الى الطبيعة فأنها الروح الصامتة التي تهمس للقلوب بالراحة والأمان .

تأمل دائما في جمال ما حولك حينها ستفهم الأمور بطريقة أفضل مما تفهمها وحدك لأن للطبيعة هدوؤ أخضر وسكينة زرقاء . 

إن ذاتك السلبية في داخلك هي التي تغضبك وتحاول التأثر بكل ما هو بغيض وثقيل بينما الطبيعة الحقيقية للإنسان هي النقاء والمساحة وكل الصفاء والتسامح مع الآخرين . 

إن كل كلمة تقولها أو فكرة تنضج في عقلك تعد بمثابة طاقة روحية تقوم بتنشيط قوى الحياة في داخلك سواء كانت طبيعة سلبية أم إيجابية وإعلم ان الطبيعة لو أخذت بتصرفاتنا وطباعنا أو أصغت إلى مواعظنا في القناعة لما جرى فيها نهر إلى بحر وتحول ربيعها شتاء وهذا هو سر الطبيعة مع الحب

إن الحب مع الطبيعة مثل الموسيقى والفن بينهما لغة مشتركة هي لغة الاندماج والاتقان يمكن أن تتجاوز كل الحدود سياسية كانت او إجتماعية والحب مع الطبيعة ليس غياب ولا عتاب بل صدق وأهتمام وأحترام لشئ يغنيك عن ألامك وأوجاعك 

لابد من المحب للطبيعة احترامها كما يحترم الأخرين بعضهم بعضا فلا حب بلا إحترام ولا ود بلا أحترام ..  الإحترام المتبادل بين الحب والطبيعة يفتح أبواب الأمل والأستمرار وتحقيق الغايات الطيبة  . 

تعليقات