📁عاااااااااجل

طريق الأمجاد من عثرات الفشل للصعود

 
الفشل للصعود

طريق الأمجاد من عثرات الفشل للصعود

قلم/وائل عبد السيد 

الفصل الأول: نداء الاستنهاض وترك الكسل

في هذا الجزء، نبدأ بدعوة النفس للنهوض وترك حياة الراحة التي لا تورث إلا الضياع.

يا غافلا عن جمال المجد والظفر

قم واسبق الريح في الروحات والبكر

لا ترض بالهون في دنيا ممرها

كالحلم يمضي سريعا دونما أثر

فالعمر ساعات والآمال واسعة

والعجز في المرء مثل القيد للحجر

انفض غبار التواني عن عزيمتك

وانظر إلى الشمس تعلو هامة الشجر

من أراد القمة الشماء يبلغها

بالصبر والجهد لا بالخوف والحذر

الفصل الثاني: فلسفة الطموح وصراع النفس

هنا نتحدث عن طبيعة الطموح وكيف يواجه الإنسان وساوس اليأس بداخلة.

إن الطموح لروح لا تفارقنا

حتى نواري ببطن الأرض في الحفر

هو الوقود الذي يذكي مشاعرنا

ويجعل الصعب سهلا في مدى النظر

يقول لي اليأس دربك مظلم وعر

فقلت نوري بقلبي غير مندحر

سأصنع الفجر من إيمان معتقدي

وأكتب النصر فوق الغيم والمطر

فما الحياة سوى سعي نقدسه

وما الممات سوى عجز عن السفر

الفصل الثالث: التحدي ومواجهة الصعاب

نتناول في هذه الفقرة ضرورة اقتحام المصاعب، لأن المعالي لا تنال بالراحة.

خض البحار ولا تخشى العواصف في

لجج البحار ينام الدر والدرر

أما الشواطئ فهي للذين رضوا

بعيشة الذل بين الطين والقدر

إن الصعاب صقال للنفوس كما

يصقل الحديد بنار الكير والشرر

فكل جرح بسبيل المجد منقبة

وكل دمع على الأهداف كالمطر

لا يعرف الفوز إلا من يكابده

ويسهر الليل بين الفكر والسهر

الفصل الرابع: العلم والعمل أساس النجاح

لا طموح بلا علم ولا نجاح بلا عمل، هنا نركز على الوسيلة للوصول.

بالعلم نرفع بيتا لا انهدام له

والجهل يهدم بيت العز والظفر

اطلب من المعرفة أنوارا تضيء بها

درب الطموح وتنجو من عمى البصر

واقرن طموحك بالإخلاص في عمل

فالعلم دون فعال ناقص الثمر

جاهد وناضل فخيل المجد مسرجة

تنتظر فارسا يأبى من الخور

سجل اسمك في سفر الخلود فقد

عاش الطموح بقلب الفارس الذكر

الفصل الخامس: الثبات حتى بلوغ الهدف

الخاتمة والتركيز على الاستمرارية حتى النهاية.

اثبت على النهج مهما طال موعده

فالصبح آت بضوء الحق والخبر

لا ينال المجد من تاهت خطاه ومن

باع الطموح بيأس ضيق الحجر

بل ينال المجد من ظلت عزيمته

مثل الجبال بوجه الريح والمدر

هذا طموحك فاجعله لك وطنا

وعش عزيزا رفيع الشأن والقدر

الفصل السادس: ولادة النجاح من رحم الفشل

في هذه الفقرة، نؤكد أن العثرات ليست نهاية الطريق، بل هي الدروس التي تصنع البطل الحقيقي.

لا تحسبن الفشل قيدا يحطمكم

بل هو جسر لنيج المجد والظفر

كم من عظيم هوى في الدرب عثرته

ثم استقام وفاق الناس في الخبر

فالسيف لا يقطع الهامات في ثقة

إلا إذا ذاق نار الكير والسعر

والنور لا ينجلي في الكون روعته

إلا إذا غاب خلف الليل والسحر

إن السقوط امتحان للولاء فهل

تنوي التراجع أم تمضي على الأثر؟

اجعل من الفشل درسا لا تكرره

وابن العزيمة من صمت ومن صبري

فالكسر يقوي عظام الحر إن صمدت

والدمع يغسل عين المرء من كدر

لا ينضج الحلم إلا في معاركنا

مع اليأس والضعف والأوهام والضجر

فكل عثرة في درب الطموح لقا

تزيد فينا رسوخ العقل والبشر

انهض فما زال في الآفاق متسع

للراغبين بحصد الفوز والظفر

تعليقات