📁عاااااااااجل

. باب التوبة المفتوح (لمسة الرحمة

1. القَسَم العظيم

قلم/وائل عبد السيد 

تبدأ السورة بقسم هائل: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ * وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ * وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ).

الله يقسم بالسماء والقيامة ليؤكد أن ما حدث لأصحاب الأخدود لم يغب عن علمه، وأن هناك "يوماً موعوداً" للحساب.

2. تصوير الجريمة (الشهود)

القرآن ركز على نقطة تقشعر لها الأبدان: (إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ).

الطغاة لم يكتفوا بالقتل، بل جلسوا يتفرجون بدم بارد. القرآن يوثق "التلذذ بالأذى" ليكون حجة عليهم.

3. الجرم الحقيقي

لماذا أحرقوهم؟ القرآن يجيب: (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ).

لم يكن هناك خلاف سياسي أو مالي، بل كان الصراع على "حرية الاعتقاد".

4. باب التوبة المفتوح (لمسة الرحمة)

في الآية العاشرة، يقول الله: (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا...).

تأمل هنا! حتى هؤلاء الذين أحرقوا الناس أحياءً، قال الله عنهم "ثم لم يتوبوا"، مما يعني أنه لو تابوا لقبلهم. وهذا يظهر عظمة رحمة الله.

تعليقات