📁عاااااااااجل

 استغاثة عاجلة

إلى الأب فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي
إلى معالي دولة رئيس مجلس الوزراء
إلى معالي وزير الداخلية

متابعة محمد صالح العوضي مدير العلاقات العامة بجريدة الأسبوع العربي 





نرفع إلى سيادتكم هذه الاستغاثة العاجلة باسم مئات الأسر المنكوبة في قضية مستريح المنصورة

 بعد أن ضاعت أموالهم، وتبددت أحلامهم، وتحول الأمل في بيوت آمنة إلى كابوسٍ قاسٍي.

قضية مستريح المنصورة ليست مجرد واقعة نصب عابرة، بل جرح غائر في ضمير المجتمع، وسؤال مؤلم عن العدالة الغائبة، وحلم مئات الأسر الذي تبخر في لحظة طمع وخداع.

رجلٌ تزين بثوب التقوى، وتحدث بلسان الوعظ، واختبأ خلف مظهر الاحترام والضمير، ففتح له الناس قلوبهم قبل جيوبهم. استهدف المثقفين، وأصحاب الضمير الحي، والناس الشقيانة داخل البلاد وخارجها، ممن أفنوا أعمارهم في الغربة والعمل الشاق، لا يطلبون سوى بيتٍ آمن، وسقفٍ يستر أبناءهم، وحياةٍ كريمة قبل أن يتركوا الدنيا.

لكن الحلم تحوّل إلى كابوس.

تم بيع الشقق السكانية لأكثر من 200 شخص في الوقت نفسه. دون استكمال المباني 

عقود متضاربة، ووعود كاذبة، وأموال دُفعت من عرق الجبين، ليتبين لاحقًا أن الجميع ضحايا عملية نصب ممنهجة، استولى من خلالها المتهم على اكثر من مليار الجنيهات من تعب وشقاء الناس.

والأدهى من الجريمة نفسها، ما تلاها.

أحكام بلا تنفيذ… وعدالة تنتظر









صدرت عشرات الاحكام القضائية وقرارات ضبط وإحضار، إلا أن السؤال الذي يطارد الضحايا حتى اليوم:

لماذا لم يُنفذ قرار القبض عليه؟
ولمصلحة من يتأخر التنفيذ؟

كيف يشعر المواطن البسيط بالثقة في القانون، وهو يرى أحكامًا تصدر ولا تُنفذ، وحقوقًا تُهدر، وأحلامًا تُسحق دون رادع؟
من المسؤول؟ وأين القانون؟
الضحايا لا يطالبون بالمستحيل، بل بحقهم المشروع


تعليقات