📁عاااااااااجل

نصائح للوقايه من الالتهاب الكبدي الفيروسي

نصائح وقائية للحد من الإصابة بالالتهاب الكبدي الفيروسي 



اعداد/م.عماد سمير 

إجراءات صحية ضرورية لحماية الكبد من المضاعفات الخطيرة

يُعد الالتهاب الكبدي الفيروسي من أبرز التحديات الصحية التي تواجه المجتمعات، نظرًا لما يسببه من أعباء صحية واقتصادية جسيمة، خاصة في حال تأخر التشخيص أو غياب الوعي بطرق الوقاية. وتكمن خطورة هذا المرض في أن بعض أنواعه قد تتطور دون أعراض واضحة، ما يؤدي في مراحل متقدمة إلى تليّف الكبد أو الفشل الكبدي أو سرطان الكبد.

أنواع الالتهاب الكبدي الفيروسي

تنجم الإصابة عن عدة فيروسات، أبرزها:

فيروس الالتهاب الكبدي A

فيروس الالتهاب الكبدي B

فيروس الالتهاب الكبدي C

فيروس الالتهاب الكبدي D

فيروس الالتهاب الكبدي E

وتختلف طرق انتقال العدوى بين هذه الفيروسات، إلا أن اتباع التدابير الوقائية يظل الوسيلة الأكثر فاعلية للحد من انتشارها.

التطعيمات.. خط الدفاع الأول

تؤكد الجهات الصحية أن التطعيم المنتظم يمثل الركيزة الأساسية للوقاية، خاصة:

التطعيم ضد فيروس الالتهاب الكبدي B، والمتوافر ضمن برامج التطعيم القومية، ويمنح حماية طويلة الأمد.

التطعيم ضد فيروس الالتهاب الكبدي A، ويوصى به للفئات الأكثر عرضة للخطر.

ولا يتوافر حتى الآن لقاح معتمد ضد فيروس الالتهاب الكبدي C، ما يجعل الوقاية السلوكية أمرًا حتميًا.

الالتزام بقواعد النظافة وسلامة الغذاء

تشدد التوصيات الصحية على أهمية:

غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبل تناول الطعام وبعد استخدام دورات المياه.

الاعتماد على مصادر آمنة لمياه الشرب.

التأكد من غسل الخضروات والفواكه جيدًا.

تجنب تناول الأغذية غير المطهية أو المعروضة بطرق غير صحية.

وتسهم هذه الإجراءات في الحد من الإصابة بفيروسَي A وE.

عدم مشاركة الأدوات الشخصية

تحذر الجهات المختصة من مشاركة الأدوات الشخصية، مثل:

شفرات الحلاقة

فرش الأسنان

أدوات قص الأظافر

نظرًا لإمكانية انتقال العدوى عبر كميات ضئيلة من الدم غير المرئي.

السلامة في الإجراءات الطبية والتجميلية

تشمل إجراءات الوقاية:

التأكد من تعقيم الأدوات الطبية بشكل كامل.

عدم استخدام الحقن إلا لمرة واحدة.

اختيار مراكز طبية وتجميلية مرخصة وموثوقة.

وتُعد هذه الإجراءات ضرورية للوقاية من فيروسَي B وC.

ممارسات صحية آمنة

تؤكد الإرشادات الصحية على:

الالتزام بالعلاقات الزوجية الآمنة.

إجراء الفحوصات الطبية قبل الزواج.

الكشف المبكر في حال الاشتباه بوجود عدوى.

حيث يمكن أن ينتقل فيروس الالتهاب الكبدي B عبر الاتصال الجنسي غير الآمن.

أهمية الفحص والكشف المبكر

تنصح الجهات الطبية بإجراء الفحوصات الدورية، خاصة للفئات الأكثر عرضة، مثل:

العاملين في القطاع الصحي

مرضى الغسيل الكلوي

من خضعوا لنقل دم سابقًا

إذ يسهم الكشف المبكر في رفع نسب الشفاء وتقليل المضاعفات.

حماية الأم والطفل

تشدد البروتوكولات الطبية على ضرورة فحص الحوامل لفيروس الالتهاب الكبدي B، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة فور الولادة، بما في ذلك إعطاء المولود المصل واللقاح خلال الساعات الأولى، للحد من انتقال العدوى.

التوعية المجتمعية مسؤولية مشتركة

 يؤكد خبراء الصحه العامه ان نشر الوعى ،وتصحيح المفاهيم الخاطئة، ومكافحة الوصم المجتمعي، تمثل عناصر أساسية في جهود القضاء على الالتهاب الكبدي الفيروسي 

يظل الالتهاب الكبدي الفيروسي مرضًا يمكن الوقاية منه إلى حدٍ كبير، عبر الالتزام بالإجراءات الصحية السليمة، والتطعيمات، والفحص المبكر. وتؤكد الجهات الصحية أن الوقاية تمثل الاستثمار الأهم في حماية صحة الكبد وضمان مستقبل صحي آمن.

تعليقات