📁عاااااااااجل

إيران على صفيح ساخن

"الموت للديكتاتور "هتافات مدوية تهز شوارع العاصمة الإيرانية 

تحقيق/م.عماد سمير 

عادت شوارع العاصمة الإيرانية طهران إلى واجهة المشهد المضطرب، بعدما اندلعت مظاهرات جديدة رافقها تصاعد واضح في حدة الغضب الشعبي، وسط هتافات سياسية غير مسبوقة تعكس عمق الأزمة التي تعيشها البلاد.

ووفق مقطع فيديو متداول على نطاق واسع، ظهر متظاهرون وهم يرددون بصوت جماعي قوي هتاف

«الموت للديكتاتور»



في مشهد صادم يعكس جرأة الشارع الإيراني واتساع رقعة السخط، لا سيما في قلب العاصمة وتحت أعين الأجهزة الأمنية.

اقتصاد منهك يشعل الشارع

الموجة الأخيرة من الاحتجاجات جاءت على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، وارتفاع الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، ما دفع قطاعات واسعة، خصوصًا الشباب، إلى النزول للشوارع تعبيرًا عن رفضهم للواقع القائم.

ورغم أن الشرارة الأولى كانت اقتصادية، فإن الهتافات المرفوعة، كما يظهر في الفيديو، تشير إلى تحول الاحتجاجات إلى طابع سياسي مباشر، يعكس أزمة ثقة متفاقمة بين الشارع والسلطة.

ليل مشتعل وانتشار أمني كثيف

مشاهد ميدانية أخرى أظهرت حرائق واشتباكات متفرقة، مع انتشار أمني مكثف ومحاولات لتفريق المتظاهرين، وسط حالة توتر شديدة تخيم على العاصمة وعدد من المدن الإيرانية.

ويرى مراقبون أن المقاربة الأمنية وحدها قد تزيد من تأجيج الغضب، خاصة في ظل استمرار الأسباب التي فجّرت الأزمة دون حلول ملموسة.

صدى داخلي وضغوط خارجية

تزامنًا مع الأحداث، تصاعدت ردود الفعل الدولية والدعوات لضبط النفس، واحترام حق التظاهر، وسط تحذيرات من أن أي تصعيد قد يفاقم عزلة إيران ويضعها أمام ضغوط سياسية وحقوقية إضافية.

مشهد مفتوح على كل الاحتمالات

بين تهدئة مؤقتة أو تصعيد متجدد، يبقى الشارع الإيراني في حالة غليان، فيما تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت الاحتجاجات ستتراجع أم تتوسع لتفرض واقعًا جديدًا على المشهد السياسي في البلاد.

الفيديو المرفق، بهتافاته الصريحة من قلب طهران، قد يكون مؤشرًا واضحًا على أن الغضب لم يعد هامسًا… بل بات يعلو صوته في العلن.

تعليقات