📁عاااااااااجل

 


بقلم /أحمد درويش العربى

من ديوانى كن أنت

لستُ جاحدَ فضلٍ إذا الفضلُ اعتلى

 ولا راكعَ الكفَّينِ عند العطوفِ

 ألينُ إذا كان الوفاءُ مروءةً 

وأقسو إذا صكَّ العدوُّ السيوفِ

 لأعدائيَ الأنفُ الكسيرُ رسالةٌ 

بأنّ السكوتَ بدايةُ الحتوفِ 

وكلمتي إن قيل إن الكلامَ انتهى 

 سيوفٌ تطوفُ على الرقابِ تطوفِ

 أُقيمُ ميزانَ الأمورِ بعدلِها 

فلا الظلمُ يُرضيني ولا ضعفُ خوفي

 إذا قيل هذا الحقُّ قلتُ نعمْ لهُ 

وإن كان مُرًّا كالسمومِ الشفوفِ 

وما خنتُ عهدًا قد عقدتُ لواثقٍ 

ولا بِعتُ ودًّا في أسواقِ زيفِ 

أسيرُ على دربِ الكرامِ وإن بدا 

طويلًا، شحيحَ الزادِ، صعبَ الوقوفِ 

عدوي إذا لاقيتُهُ يعرفُ اسمي 

ولكنه يجهلُ طعمَ الرؤوفِ 

أنا ابنُ الصبرِ، لا أنحني للعواصفِ 

ولا أرتضي ذُلًّا بثوبِ اللطوفِ 

ولستُ كثيرَ القولِ إلا ضرورةً 

ففعلي إذا نطقَ استراحَ الحروفِ 

أُجيدُ الصمتَ حين الصمتُ حكمةٌ 

وأُجيدُ صوتَ الحقِّ عند النزوفِ 

فإن سألوا عني الزمانُ وأهلهُ 

يقولُ: عنيدُ الرأسِ، صلبُ الوقوفِ.

ويمضي الزمانُ، ولا أُغيّرُ موقفي

فالحقُّ يبقى… والرجالُ مواقفُ

تعليقات