تأثير فيتامين " د " على مرضى السكري
🖋/م.عماد سمير
يلعب فيتامين «د» دورًا مهمًا في صحة مرضى السكري، سواء من النوع الأول أو الثاني، إذ تشير العديد من الدراسات إلى وجود علاقة وثيقة بين نقص هذا الفيتامين واضطراب التحكم في مستويات السكر بالدم.
تحسين حساسية الإنسولين:
أظهرت أبحاث أن فيتامين «د» يساعد على تحسين استجابة خلايا الجسم للإنسولين، ما يساهم في خفض مقاومة الإنسولين، وهي المشكلة الأساسية لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
ضبط مستوى السكر في الدم :
يسهم فيتامين «د» في دعم وظائف خلايا بيتا في البنكرياس المسؤولة عن إفراز الإنسولين، وقد لوحظ أن المرضى الذين يتمتعون بمستويات طبيعية من الفيتامين يحققون تحكمًا أفضل في سكر الدم مقارنة بمن يعانون من نقصه.
تقليل خطر المضاعفات:
نقص فيتامين «د» يرتبط بزيادة مخاطر مضاعفات السكري، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وضعف الأعصاب الطرفية، ومشكلات العظام. والحفاظ على مستوى مناسب منه قد يساعد في تقليل هذه المخاطر.
دعم صحة العظام والمناعة:
مرضى السكري أكثر عرضة لهشاشة العظام وضعف المناعة، وفيتامين «د» يلعب دورًا محوريًا في امتصاص الكالسيوم وتقوية الجهاز المناعي، ما يقلل من فرص العدوى والمضاعفات الصحية.
مكمل أم علاج مساعد؟
يشدد الأطباء على أن فيتامين «د» ليس علاجًا مباشرًا للسكري، لكنه عنصر داعم ضمن الخطة العلاجية المتكاملة، ويُنصح بعدم تناوله كمكمل غذائي إلا بعد إجراء تحليل وتحت إشراف طبي لتجنب الجرعات الزائدة.
الخلاصة:
الحفاظ على مستوى مناسب من فيتامين «د» قد يساعد مرضى السكري على تحسين التحكم في السكر وتقليل المضاعفات، لكنه يظل عاملًا مساعدًا لا يغني عن العلاج الأساسي أو نمط الحياة الصحي.
