بقلم / إبراهيم الظنيني
الاشاعه عاهة في جبين من يطلقها لدى بعض الناس ضعيفة الإيمان وعديمة الإحساس يسكن في ضمائرها الأسى والحقد .
يؤلفها الأحمق الذي لا تمييز له ولا عقل منير ينشرها وهو أحيانا لا يعلم مدى صداها وتأثيرها على الأخرين .
ينشرها الغبي الذي ينجرف مع تيار الفساد واسقاط النفس وضعف الحيلة وعدم المبالاه .
يصدقها الحاقد الذي يتتبع عورات الناس وينتظر سقوطهم والغرق في بحور المعاناه دون تقدير لأي ظرف أو محاولة البحث عن الحقيقة .
حاول الا تكون مثل هؤلاء وكن إيجابي في كلامك وتأكد من الفعل قبل القول ولا تجعل هذة الأمور السيئة تأخذك معها في طريق نهايتة دائما تحمل في أعماقها كوارث للجميع .
أجعل نفسك مثل الدواء دائما يحتاجون إليك عند الحاجة ولا ينفرون منك ويتمنون دائما دوام القرب .
لا تخف من سواد الليل فأن سواد الليل يذوب مع طلوع الفجر ولكن خاف من سواد القلوب لا فجر لها ولا نجاه .
الكلمة الكاذبة ممر ضيق يخنق قائلها ومن تقال عليه والكلمة الصادقة ممر فسيح رحب يمر منه كل الأحبة .
أسأل دائما وتأكد وأطمئن قبل الخوض في أعراض و خصوصيات الأخرين ولا تكن مشغول كل الوقت عن السؤال والمعرفة .
لا يوجد إنسان مشغول طيلة الوقت إذا أحببت وصدقت ستسأل عن محبيك ورفاقك حتى لو كنت في قمة انشغالك .
أبحث دائما عن الحقيقة ولا تستسلم للزيف ولا تجعل نفسك مصدر للخروج عن النص ... ما يقال على غيرك بغير صدق قد يقال عليك فيما بعد .
إن الإشاعات كلام مرسل غير صادق حتى وإن كان به بعض من الحقيقة فلا ترتقي أبدا إلى حسن الخلق وصلاح الأحوال .
بسم الله الرحمن الرحيم ...
يا أيها الذين أمنوا أن جائكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين
صدق الله العظيم ...
