بقلم / إبراهيم الظنيني
سلوكيات رمضان ما بين الصلاح والاجتهاد والجد في الأعمال النافعة وما بين الجري وراء المنغصات والخروقات اليومية التي لا تتخلى عنها النفوس الضعيفة .
حقيقة الصيام وهل نحن حقا نصوم كما ينبغي لنا ونطبق دستورنا في القرأن وأوامر ونهي الله . أم أننا نحتفل وكأن رمضان قد جاء للسهر والترفيه وعدم المبالاة والخروج عن النص باسم سهرات الشهر الكريم .
الأخلاق والسلوك الإجتماعي ظاهرة نفاذة تنفذ منها روائح الرحمة أحيانا وروائح أخرى لا نريدها ولا نود وجودها بيننا في مجتمع ديني راقي بعيدا عن الأحقاد .
بماذا نستفيد من أوقاتنا في هذا الشهر الكريم هل نتسابق الى الجنة بحسن أعمالنا أم أننا نتسابق فيما بيننا الى خيالات غير مرأية نهايتها ندم وهلاك .
أن مقاصد الصيام هي ترك الذنوب والمعاصي و المنكرات وعلينا أن نتركها أو نحرقها وننجي أنفسنا من مخيبات الشهوات .
عجبا لمن يهلك وقد جائته سفينة النجاه وبسطت ذراعيها لنجدته الا وهو شهر رمضان المبارك الفضيل . ويأبى كثير منا أن يركب السفينة ويبحر الى الجنة .
في رمضان لابد أن نتصالح وتصافح قلبك وتبتسم لذاتك وتطلق أحزانك وان تعلم همومك الطيران بعيدا عنك .
أن شهر رمضان مدرسة متكامله وجامعة إنسانية نتعلم فيها حسن الصبر وحسن الكلام وحسن الخلق وحسن تدابير الأمور وكيفية النهي عن المنكر والدعوة الى الإصلاح .
لا تترك طعامك وشرابك فقط بل أترك أيضا غرورك وشهوتك وكن كريما مثل الشهر الكريم ولا تبخل على نفسك وما حولك بحسن الصيام والقيام .
لابد أن نجمع رغباتنا الفطرية والطبيعية تلك التي كانت مباحة في غير شهر رمضان فلننقي الأنفس من رغباتها السيئة لكي تعم السكينة في قلوبنا وتضلل الرحمة علينا نسائم المغفرة .
فلنترك السلوك المرفرض ونعمل بالسلوك المقبول والمفروض .. أننا إذا احسنا سلوكنا حسنت طاعتنا وقبلت دعواتنا .. اللهم أجعلنامن أهل الجنه
