📁عاااااااااجل

 بقلم  / إبراهيم الظنيني


سلوكيات رمضان ما بين الصلاح والاجتهاد والجد في الأعمال النافعة وما بين الجري وراء المنغصات والخروقات اليومية التي لا تتخلى عنها النفوس الضعيفة .


حقيقة الصيام وهل نحن حقا نصوم كما ينبغي لنا ونطبق دستورنا في القرأن وأوامر ونهي الله .  أم أننا نحتفل وكأن رمضان قد جاء للسهر والترفيه وعدم المبالاة والخروج عن النص باسم سهرات الشهر الكريم . 


الأخلاق والسلوك الإجتماعي ظاهرة نفاذة تنفذ منها روائح الرحمة أحيانا وروائح أخرى لا نريدها ولا نود وجودها بيننا في مجتمع ديني راقي بعيدا عن الأحقاد .


بماذا نستفيد من أوقاتنا في هذا الشهر الكريم هل نتسابق الى الجنة بحسن أعمالنا أم أننا نتسابق فيما بيننا الى خيالات غير مرأية نهايتها ندم وهلاك . 


أن مقاصد الصيام هي ترك الذنوب والمعاصي و المنكرات  وعلينا أن نتركها أو نحرقها وننجي أنفسنا من مخيبات الشهوات . 


عجبا لمن يهلك وقد جائته سفينة النجاه وبسطت ذراعيها لنجدته الا وهو شهر رمضان المبارك الفضيل . ويأبى كثير منا أن يركب السفينة ويبحر الى الجنة . 


في رمضان لابد أن نتصالح وتصافح قلبك وتبتسم لذاتك وتطلق أحزانك  وان تعلم همومك الطيران بعيدا عنك .


أن شهر رمضان مدرسة متكامله وجامعة إنسانية نتعلم فيها حسن الصبر وحسن الكلام وحسن الخلق وحسن تدابير الأمور وكيفية النهي عن المنكر والدعوة الى الإصلاح . 


لا تترك طعامك وشرابك فقط بل أترك أيضا غرورك وشهوتك وكن كريما مثل الشهر الكريم ولا تبخل على نفسك وما حولك بحسن الصيام والقيام .


لابد أن نجمع رغباتنا الفطرية والطبيعية تلك التي كانت مباحة في غير شهر رمضان فلننقي الأنفس من رغباتها السيئة لكي تعم السكينة في قلوبنا وتضلل الرحمة علينا نسائم المغفرة .


فلنترك السلوك المرفرض ونعمل بالسلوك المقبول والمفروض ..  أننا إذا احسنا سلوكنا حسنت طاعتنا وقبلت دعواتنا ..  اللهم أجعلنامن أهل الجنه

تعليقات