📁عاااااااااجل

الشباب والأمن القومي… بناء المستقبل لا يُؤجَّل

 الشباب والأمن القومي… بناء المستقبل لا يُؤجَّل

قلم: محمد صالح العوضي



حين تُصنع الأوطان لا تُصنع بالحجارة وحدها، بل تُبنى بالعقول، وتُحفظ بالوعي، وتُحمى بالإرادة. وحين يكون الشباب حاضرًا في قلب الرؤية، يصبح المستقبل أكثر أمانًا، والغد أكثر وضوحًا، والوطن أكثر قوة وثباتًا.

في إطار الرؤية الوطنية التي يتبناها

 باسم حلقة نقيب السياحيين، وباسم الأمانة العامة والتنظيم بـحزب المؤتمر، يتأكد أن الاهتمام بالشباب وتأهيلهم للقيادة لم يعد رفاهية فكرية أو شعارًا سياسيًا، بل أصبح ضرورة وطنية وأمنًا قوميًا حقيقيًا، لأن بناء الإنسان هو أساس بناء الدولة، وصناعة القادة هي الضمانة الأولى لاستقرار الأوطان واستمرارها.

فالشباب هم قوة مصر الحقيقية، وهم الثروة التي لا تنضب، وهم القادرون على حمل راية المستقبل إذا أُحسن إعدادهم وتأهيلهم، ليكونوا على قدر المسؤولية في تسلّم الأمانة، وحماية الوطن، والحفاظ على هويته ومكانته.

إن تأهيل الشباب للقيادة لم يعد مجرد برامج تدريبية أو فعاليات شكلية، بل هو مشروع دولة متكامل، يستهدف صناعة جيل واعٍ، مثقف، قادر على الفهم والتحليل واتخاذ القرار، وجاهز للتعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية، والدفاع عن مصالح وطنه في عالم شديد التعقيد.

فالشباب المؤهل علميًا ووطنيًا هو خط الدفاع الأول عن استقرار الوطن، وهو القادر على حماية الهوية، والحفاظ على مقدرات الدولة، وصيانة أمنها القومي، وترسيخ مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.

تعليقات