كتبت/هبة جمال المندوة
الواقعة التي تتحدث عنها هي وفاة الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلامياً بـ "عروس بورسعيد"، والتي توفيت في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء 25 فبراير 2026، داخل منزل أسرة خطيبها بقرية "الكاب" جنوب بورسعيد.
إليك التفاصيل الكاملة حسب رواية الأسرة والتحقيقات الأولية:
كواليس ما قبل الوفاة (عزومة الإفطار والمبيت)
ذهبت فاطمة (16 عاماً) برفقة والدتها لمنزل خطيبها "محمود" لتناول إفطار ثالث أيام رمضان.
بسبب تأخر الوقت وصعوبة المواصلات وبُعد المسافة، ألحّت أسرة الخطيب عليهما للمبيت، وهو ما حدث بالفعل.
تناول الجميع السحور، ثم خلدت فاطمة ووالدتها للنوم في غرفة مخصصة لهما
2. الساعات الأخيرة (لغز شهد والتمويه)
في الثامنة صباحاً، قامت فتاة من أقارب الخطيب تُدعى "شهد" (ابنة شقيقته) بإيقاظ فاطمة بحجة التنزه، وخرجتا معاً.
عادت "شهد" بمفردها بعد فترة وهي تبكي، وعندما سألتها الأم عن فاطمة، ادعت أنها عادت للنوم.
عندما حاولت الأم الاطمئنان عليها، أكد لها بعض المتواجدين بالمنزل أنها نائمة، بل ووُجدت وسائد وبطاطين ملفوفة تحت الغطاء لإيهام الأم بأن فاطمة لا تزال في فراشها.
3. اكتشاف الجثمان والاتهامات
بعد شكوك الأم، عثر الخطيب على فاطمة جثة هامدة في الطابق العلوي (الشقة التي كانت تُجهز للزواج)، وهي بناية غير مأهولة.
المعاينة الأولية: وُجد بالجثمان آثار خنق بإيشارب، وتورم في الوجه، وزرقة في الجلد، مع وجود آثار عفر رمل وطين على قدميها.
اتهام الأسرة: تتهم أسرة فاطمة كلاً من الخطيب وقريبته "شهد" بالتورط في الجريمة، مشيرين إلى وجود غيرة سابقة من "شهد" تجاه الضحية.
4. الإجراءات القانونية
تحفظت الأجهزة الأمنية على الجثمان بمشرحة مستشفى 30 يونيو.
أمرت النيابة العامة بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وتحديد سبب الوفاة بدقة، كما تم التحفظ على الخطيب وعدد من أفراد أسرته لاستكمال التحقيقات.
حتى اللحظة، القضية قيد التحقيق المكثف من قبل النيابة العامة في بورسعيد، وإليك آخر المستجدات الرسمية:
قرار النيابة: تم صدور قرار بـ حبس الخطيب "محمود" وقريبته "شهد" 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد، مع التجديد لهما في الموعد القانوني.
تقرير الطب الشرعي المبدئي: أثبت وجود علامات اختناق حول الرقبة ناتجة عن ضغط يدوي أو "إيشارب"، مما يؤكد وجود شبهة جنائية واستبعاد الوفاة الطبيعية أو السكتة القلبية.
مواجهة المتهمين: أنكر الخطيب في البداية صلته بالواقعة، بينما تضاربت أقوال "شهد" حول سبب اصطحابها للضحية للطابق العلوي وتوقيت تركها لها، وتجري الآن عملية تفريغ الكاميرات المحيطة بالمنزل والمنازل المجاورة لكشف تفاصيل التحركات.
الحالة النفسية للأهل: تعيش قرية "الكاب" وبورسعيد حالة من الصدمة، خاصة مع انتشار فيديو مؤثر لوالدة الضحية وهي تصرخ "سلمتهالهم أمانة رجعوهالي جثة
