📁عاااااااااجل

 بقلم / إبراهيم الظنيني


أنتهى معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 في دورته 57 في مصر بلد النور والمعرفة والعراقة والتاريخ ..  والأن :  ماذا له وماذا عليه ؟

يعد معرض القاهرة الدولي للكتاب كرنفالا ثقافيا سنويا يعكس رقي الجمهور وحب القراءة ،  حيث يمثل تراث وطني لصياغة الوعي بأكثر من 5 ملايين زائر خلال مدة أقامته . 

يشهد أقبالا مهولا على دور النشر والكتب الجديدة مع شعارات راسخة مثل (  من يتوقف عن القراءة ساعة سيتأخر قرونا )  .

كل عام يحتار الكتاب في كيفية نشر أعمالهم بين المطابع ودور النشر المختلفة منهم من يحالفه الصواب في الأختيار الصحيح ومنهم من يصاحبهم الخطأ  . 

من الممكن أن يكون للكاتب أفكار جديدة وجيدة وعظيمة ويتم نشر كتابه عن طريق دار نشر ليس لها الا البحث عن المكسب المادي فقط فيتم عرض كتابه بعيدا عن أعين ومتناول القراء الزائرين للمعرض والراغبين في أقتناء كل ما هو جيد وجديد . 

يبعد الكتاب عن العيون فلا يراه أحد خاصة مع الكتاب المبتدئين فيتوه الكتاب بين آلاف الكتب ويتحسر الكاتب على فكرته وكتابه رغم عنه ويحدث ما لم يكن يتمناه لنفسه أو لكتابه . 

((  نحن نقرأ لنعرف ونكتب لنبقى)) ..  والقارئ المبتدأ لابد أن يرى عمله وكتابه النور ويكون قريب من أيد وأعين القراء خاصة أن غالبية الكتاب لا يحضرون الى المعرض غير مرة واحدة أو مرتان بالكثير  .

نصيحة للكاتب أن يتابع كتابه وأصداره بأستمرار وأن يطلب من دار النشر وضع كتابه في المكان الظاهر والمقبول بين أيدي القراء ولا ييئس أو يبتئس أبدامن عدم بيع الكتاب أو نفاذه لأن ذلك مجرد مرحلة من مراحل البحث عن الذات والاقتراب من الناس وتوصيل أفكاره اليهم .

نصيحة لدور النشر ليس بالمال فقط ترتقي الثقافات يجب أن تعلم أنك تنشر علم ونور وثقافة تمتد إلى الاف السنين فكن على مسافة واحدة من جميع الكتاب حتى لا تظلم أحدا منهم فنحن جميعا شركاء في هذة الإبداعات والثقافات . 

وهكذا أنتهى معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 بكل أيجابياته وسلبياته بين مؤيد ومعارض ولا يبقى غير الأنتظار لمعرض الغد لعله يكون أحسن من اليوم  .....   تمنياتنا بدوام التوفيق للجميع...... 

..............   دمتم بألف خير جميعا .............. 

تعليقات