📁عاااااااااجل

 يا مصري… احمد ربنا على “العادي”

بقلم / سهام ميلاد

في زحمة الحياة اليومية، بنصحى كل صباح نبدأ يومنا بشكل طبيعي… كل واحد رايح شغله، مصنعه، أرضه، أو حتى بيته يؤدي دوره. بنجري ورا لقمة العيش، وبنحاول نعيش يومنا وسط مسؤوليات وضغوط ما بتخلصش. ورغم كده، كتير مننا بيقف عند تفاصيل صغيرة تضايقه… غلاء، مصاريف، أو حتى حرمان من رفاهيات بسيطة كانت جزء من يومه.
لكن هل فكرنا لحظة إن “العادي” اللي إحنا عايشينه ده، غيرنا بيتمنى جزء بسيط منه؟

في أماكن كتير حوالينا، الحياة نفسها مش مضمونة. ناس بتصحى على صوت قذائف، بيوت بتتهد، كهرباء ومياه مقطوعة، وأسر بتتشرد في لحظة. هناك، “العادي” مش مجرد رفاهية… ده حلم بعيد. إنك تلاقي بيت يأويك، أو لقمة تسندك، أو حتى تشوف أهلك بخير… دي نعم مش موجودة عند ملايين البشر.

الحروب والدمار خلت شعوب كاملة تعيش في خوف دائم، فقدوا الأمان والاستقرار، وبقى أبسط حق في الحياة صعب المنال. في حين إنك، رغم كل الصعوبات، لسه عايش في بيتك، وسط أهلك، بتاكل وتشرب، وبتحاول تكمل يومك بكرامة.

أيوه… الحياة بقت صعبة، وكل حاجة غليت، لكن لسه عندك “العادي” اللي غيرك محروم منه. لسه عندك وطن بيحميك، وناس حواليك بتحبك، وسقف ساترك.

علشان كده، لازم نقف لحظة نشكر ربنا على النعمة دي… نعمة الأمان والاستقرار. وندعي دايمًا إنها تدوم، ونحافظ عليها بإيدينا، ونكون صف واحد ضد أي خطر يهدد بلدنا.

مصر مش مجرد أرض… دي بيت، وأهل، وحضن أمان.

ومهما كانت التحديات، هتفضل دايمًا قوية بأهلها.

احمد ربنا يا مصري على “العادي”… لأنه عند غيرك حلم.

وحافظ على بلدك… لأنها الأمان اللي غيرك بيدور عليه.

تحيا مصر… تحيا مصر… تحيا مصر

تعليقات