📁عاااااااااجل

كيف تنجين من دوامة الغضب والارهاق

كتبت: وفاء سالم سراي 

 "خلف جدران الصمت.. كيف تنجين من دوامة الغضب والارهاق؟"

عزيزتي الأم المرهقة.. أعلم جيداً حجم الضغوط التي تحاصر جدران منزلك، وأدرك أن صراخك أحياناً ليس قسوة، بل هو صرخة استغاثة من روح أتعبها الحمل. 

نعم، قد تنهالين بالغضب على طفلك، لكن الحل يبدأ من رفقكِ بنفسكِ أولاً. إليكِ هذه الخطوات لترميم ما أفسده الإرهاق:"


​1. كوني أماً متجددة لا مستهلكة:

البحث عن السعادة ليس رفاهية، بل هو "وقود" لاستمرارك. ابحثي في زحام يومك العصيب عن 'مساحة خاصة'؛ ربما تكون فنجان قهوة ساخن، أو قراءة صفحات من كتابك المفضل، أو حتى لحظات من الصمت التام. 

تذكري أنكِ لا تستطيعين سكب الماء من كأس فارغ، فاملئي كأسك أولاً.


​2. انظري بعيني طفلك الصغير:

في لحظة الانفجار، توقفي لثانية وتذكري: هو لا يعي ضغوط ميزانيتك، ولا يفهم إرهاق عملك، هو فقط طفل يحاول اكتشاف العالم بطريقته المزعجة أحياناً. 

ضعي نفسك مكانه، وبدلاً من المواجهة، جربي (عناق الخمس ثوانٍ)؛ فهو كفيل بتهدئة ثورته ويكون بلسماً يداوي أوجاعك أنتِ قبل أوجاعه.

​في النهاية يا عزيزتي.. لا تجلدي ذاتكِ إذا فقدتِ أعصابكِ اليوم، فالكمال ليس للأمهات بل للصبر حدود. 

غداً يوم جديد، وفرصة جديدة لتكوني أهدأ وأقرب لنفسكِ ولطفلكِ.


تعليقات