📁عاااااااااجل

 بقلم / إبراهيم الظنيني

وداع رمضان هو لحظة أمتزاج دموع الفراق بحلاوة قدوم العيد وأنتشار السرور ذلك لتمام الصيام والقيام لأعظم مهام . 

يستحب ختم الشهر الكريم بالأستغفار والأجتهاد في القبول ليس في العمل وحده لكن لدوام الطاعة وحسن الطالع وأكتمال الخلق . 

نستقبل العيد بفرحة وحسن ثقة بالرحمن وتجديد العهد على الدوام في العبادة أن الرب واحد والشهور كلها من خلق الله ووجدت لعبادة الله .

الحمدلله على التمام والحمدلله على عظيم المن والأنعام والحمد لله على الصيام والقيام ..  اللهم أعده علينا بكل حب وسلام .

أعلم أخي المؤمن أن أي عبادة أو خلق أو عادة حسنة غرستها في رمضان ستجني ثمارها طوال العام وينشرح صدرك ويطمئن قلبك لأنها ربحك الحقيقي في هذا الشهر الكريم وبفضل هذة الأيام المباركة.

أن ضيفنا الحبيب قد طوى صفحاته الأخيرة بعد أن غمرنا ببركاته وروحنياته وجعلنا مملوؤين بأنواره ورفع من قدرنا وعلا بأروحنا الى مقام الصفاء والنقاء ويا له من شهر كريم هديةمن رب أكرم .

أنه ليس وداع أو فراق بل هو أنتظار ولهفة إذا كان في العمر بقية الي عودة أنواره وصفاته وتقاته . 

وها هو عيدنا يحل علينا وبجتمع المسلمين في المساجد و الساحات  يهللون ويكبرون وحينها تدرك القلوب معنى الفرحة الحقيقية وهي فرحة الطاعة وفرحة الجائزة وفرحة القرب من الله وفرحة الفوز العظيم .

أن فرحة العيد هي فرحة العابد الذي أدى حق ربه وأستجاب لندائه فيأذن له بالفطر ويكون العيد هو الجائزة الكبري لعبادة الصائمين وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين . 

وهناك الفرحة الأعظم وهي الفرحة الموعودة يوم القيامة ويوم الوقوف بين يد رب العالمين فيرى الصائم جزاء صومه وصبره فيغمره شعور بالامتنان والسعادة حين يرى أبواب الجنة تفتح له وخاصة باب الريان الذي أعده الله للصائمين . 

تمام رمضان وقدوم العيد فرحتان في القلب متلازمتان يعيشها كل صائم وكل قريب من الله فرحة لإتمام الصيام وفرحة للتكبير والتهليل وأكتمال السرور وإنشراح الصدور. 

اللهم أعد علينا رمضان بعد أنتهى رمضان أعده علينا سنوات عديدة بالحسنى والرحمة والغفران والخيرات الحسان (  كل عام وانتم بالف خير ) . 

تعليقات