بقلم (هبة جمال المندوة)
في مشهد يجسد أسمى معاني الترابط والتلاحم المجتمعي، تحول ملعب مدرسة كفر تقي إلى ساحة للفرح والبهجة مع أولى ساعات عيد الفطر المبارك. فبتعاون مثمر وتنسيق رائع بين إدارة المدرسة ومركز شباب كفر تقي، انطلقت فعاليات احتفالية كبرى رسمت البسمة على وجوه الصغار والكبار، لتؤكد أن روح القرية المصرية ما زالت تنبض بالخير والتعاون.
تكاتف من أجل البهجة
لم يكن الاحتفال مجرد تجمع عادي، بل كان نتاج عمل دؤوب وتنسيق بين الكيانات الشبابية والتعليمية بالقرية. حيث فتحت المدرسة أبواب ملعبها لاستيعاب الحشود الغفيرة من المصلين والأهالي، بينما تولى شباب المركز تنظيم الفعاليات وتجهيز الساحة، مما خلق أجواءً من النظام والراحة أشاد بها الجميع.
فعاليات تخطف الأنظار
تنوعت فقرات الحفل لترضي كافة الأذواق؛ فبين تكبيرات العيد التي هزت أركان المكان، وتوزيع الهدايا والبالونات على الأطفال التي ملأت الملعب بالألوان، سادت حالة من السعادة الغامرة. كما شهد اليوم مسابقات ترفيهية خفيفة أضفت نوعاً من الحماس بين الشباب، مما جعل من ملعب المدرسة "خلية نحل" من النشاط والحيوية.
رسالة شكر وتقدير
وفي لفتة طيبة، أعرب أهالي كفر تقي عن امتنانهم العميق للقائمين على هذا التنظيم، مؤكدين أن المشاركة بين مركز الشباب والمدرسة هي النموذج الأمثل لاستغلال المنشآت العامة في خدمة المجتمع. ووجه المنظمون الشكر لكل من ساهم بجهده أو وقته لإخراج هذا اليوم بهذا الشكل المشرف الذي يليق باسم ومكانة القرية.
ختاماً، تظل احتفالات "كفر تقي" علامة مضيئة تثبت أن العيد في القرية له طعم خاص، حين تتحد السواعد وتخلص النوايا لإسعاد الناس




