📁عاااااااااجل

 بقلم  / إبراهيم الظنيني



العقل والعاطفة متلازمتان وفي نفس الوقت متناقضان متحديان بعضهم البعض أحيانا كثيرة ولا يمكن تفرقتهم أو الإيقاع بينهم أبدا . 


العقل والعاطفة هما قطبا النفس البشرية حيث يمثل العقل المنطق والتحليل بينما تمثل العاطفة الشغف والمشاعر .


العقل إدارة مدبرة لشؤن ما حولها والقلب الذي يملك العاطفة ضمير حي لتيسير هذة الشؤن العقلية المفكرة . 


لابد من سيرهم معا لموازنة صراع الحياة والا سيتعبنا القلب بلا عقل وسيرهقنا العقل بلا قلب . 


إن التوازن والاعتدال بينهما هو سر الحكمة والقدرة على دوام الحياة فالعقل يضئ الطريق والعاطفة تمنح الحياة . 


العقل قوة مفيدة وأحيانا مقيدة والعاطفة لهيب يحترق حتى يدمر نفسه لذلك دع روحك ترفع من شأن عقلك الى ذروة العاطفة ودعها توجه شغفك بالعقل . 


على المرء التحكم بعقله وقلبه وألا يترك الأمور تكبر و تتمادى بعيدا عن المعقول والمدرك والمطلوب لإن في حالة فقد السيطرة على القلب سنفقد السيطرة على العقل أيضا .


أذا أردت أن تثقف عقلك فعليك أيضا بتثقيف قلبك لإن تثقيف القلب ليس تعليما على الإطلاق بل تدريب على الروحانيات . 


أن عاطفتك تابع لافكارك وانت تابع لعواطفك لكن لابد أن نعلم ان العقل رأس كل خير ومن لا عقل له لا دين له . 


لا تتخذ قرارا دائما بناء على مشاعر لحظية أستفتي عقلك كما تستفتي قلبك فلا يمكن للقلب أن ينبض دون عقل ولا للعقل أن يعيش دون نبض قلب . 


قف دائما على مسافة آمنة ولا تقلق على شئ قبل الآخر وأعلم أن العقل والعاطفة كلاهما مجداف في سفينة حياتك أن كلاهما يحتاج إلى الآخر .  لان صلاح القلب من صلاح العقل وهكذا نمو العقل من دوام صحة القلب .


خلاصة القول العقل والعاطفة لا ينبغي أن يكونا في صراع بل في تكامل ليحيا الإنسان حياة متوازنة عقلانية في قراراتها ودافئة في مشاعرها ان العقل نصف القلب والقلب النصف الآخر للعقل .

تعليقات