لا تزال مياه نهر النيل بمحافظة بني سويف تحتجز جثمان الشاب آدم حسام المصري (20 عاماً) لليوم الثامن عشر على التوالي، وسط حالة من الحزن الشديد والمناشدات الشعبية والرسائل الإنسانية المؤثرة الت
ي أطلقتها أسرته لإنهاء هذه المعاناة.
تعود أحداث الواقعة إلى سقوط الشاب "آدم" في مياه النيل أمام منطقة "الشلال" بمحيط جامعة بني سويف، ومنذ ذلك الحين، تواصل فرق الإنقاذ النهري بالتعاون مع غواصين متطوعين تمشيط المجرى المائي لمسافة تجاوزت الـ 4 كيلومترات، إلا أن جثامين الموتى والمخلفات المتراكمة حالت دون العثور عليه حتى الآن.
وفي تصريحات صحفية، أطلقت والدة الشاب المكلومة نداءً عاجلاً إلى وزارة الري والأجهزة التنفيذية بالمحافظة، بضرورة الدفع بالمعدات اللازمة لرفع التراكمات والمخلفات والجيف الموجودة أمام بوابات الشلال. وأكدت الأسرة أن التيار قد جرف الجثمان -على الأرجح- أسفل هذه العوائق، مما يجعل محاولات الغواصين الفردية صعبة وخطيرة.
وأفاد شهود عيان وفرق الإنقاذ بأن "آدم" كان يرتدي وقت الحادث:
تيشيرت أسود اللون.
بنطلون "جيشي" (مموه).
وتكثف فرق المتطوعين دعواتها لغواصي المحافظات المجاورة للمشاركة في "رحلة البحث عن آدم"، فيما تسود حالة من الترقب على ضفاف النيل بانتظار استجابة المسؤولين لتطهير منطقة البوابات، لعلها تكون الخطوة الأخيرة في تبريد نار قلب أسرته واستلام جثمانه ليوارى الثري.
