📁عاااااااااجل

​ابن الغربية يصل للأهرامات جرياً في 24 ساعة

في رحلة لم تكن مجرد سباق مع الزمن، بل كانت اختباراً حقيقياً لقوة الإرادة، نجح الشاب محمد عادل ابن الـ 22 عاماً، وابن قرية قرانشو بمركز بسيون بمحافظة الغربية، في تحقيق إنجاز استثنائي، حيث قطع مسافة 130 كيلومتراً جرياً على الأقدام من مسقط رأسه حتى أهرامات الجيزة في غضون 24 ساعة متواصلة.


​لم تكن نقطة الانطلاق في قرية "قرانشو" مجرد مكان، بل كانت رمزاً للجذور؛ حيث أراد الكابتن محمد أن يبعث برسالة للعالم بأن "ابن القرية البسيطة" يمتلك من الطموح ما يعانق السحاب. ويؤكد محمد أن اختياره للأهرامات كوجهة نهائية جاء لكونها رمزاً للعظمة المصرية الخالدة، وليربط بين عراقة التاريخ وإصرار الشباب المعاصر.

​على مدار يوم كامل من الركض المتواصل، واجه محمد تحديات جسدية ونفسية كبيرة، لكنه يصف الجري قائلاً:

​"الجري بالنسبة لي ليس مجرد رياضة، بل هو دروس في العزيمة والإصرار. كنت أستمد طاقتي من دعوات المحبين ودعم أهلي، ومن حلمي بأن أرفع اسم بلدي عالياً."

​ولم تخلُ الرحلة من لمسات الوفاء، حيث وجه الكابتن محمد شكراً خاصاً للكابتن محمد المصري على مجهوده الكبير ودعمه الفني والمعنوي الذي كان له أثر بالغ في إتمام هذه المهمة الشاقة بنجاح.

​يصف محمد لحظة وصوله إلى سفح الأهرامات بأنها "أعظم لحظات حياته"، حيث اختلطت مشاعر التعب بفرحة الانتصار. ويرى أن المكسب الحقيقي لم يكن في الوصول الجغرافي فحسب، بل في إثبات أن الإنسان إذا صدق حلمه، استطاع قهر المستحيل.

​في ختام رحلته، وجه بطل الغربية رسالة مؤثرة لكل طفل وشاب: "لا تستصغر نفسك، ولا تيأس من البداية البسيطة، فالأحلام الكبيرة تبدأ بخطوة، والنجاح نصيب من يكمل الطريق مهما كانت الظروف."

إسراء الصباغ
إسراء الصباغ
كاتبة أدبية تنسج الحروف بحبر الألهام والأصرار استطاعت أن تجمع بين المشاعر العاطفية من الخيال الي الواقع عبر الكلمات والحروف فإستطاعت التعبير عن المشاعر بسلاسه ودقة. من أعمالها الأدبية كتاب وكان هواك أمنيتي وهو اول أعمالها ألأدبية الورقية، كتاب تروما، كتاب حين يبوح الصمت
تعليقات