في قلب قرية بشتيل التابعة لمركز أوسيم، يعيش الأهالي واقعًا قاسيًا لا يليق بحياة آدمية، واقعًا تحاصره مياه الصرف، وتنهشه القمامة، وتخنقه الروائح الكريهة.
أين الصرف الصحي؟
يعاني سكان بشتيل من غياب شبه تام لخدمات الصرف الصحي، ما أدى إلى طفح المجاري في الشوارع، وتحول الطرق إلى برك تنذر بكوارث صحية حقيقية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الأوبئة.
شوارع تحولت إلى بؤر تلوث
مثل شارع يوسف محمود – أول سهم و شارع الصاوي – عند نقطة بشتيل، لم يعد المرور ممكنًا دون معاناة يومية. المياه الراكدة، والمخلفات المتراكمة، جعلت من هذه الشوارع بيئة خصبة لانتشار الحشرات، وعلى رأسها الذباب، الذي يغزو المنازل وينقل الأمراض.
القمامة.. خطر يهدد الجميع
غياب منظومة فعالة لجمع القمامة فاقم الأزمة، حيث تتكدس المخلفات في الشوارع لأيام طويلة، في مشهد يعكس إهمالًا واضحًا وغيابًا للرقابة.
شوارع بلا رصف.. معاناة يومية
ولا تقف المعاناة عند هذا الحد، فمعظم شوارع القرية غير مرصوفة، ما يزيد من تفاقم الأزمة، خاصة مع اختلاط مياه الصرف بالطين، لتتحول الحركة اليومية إلى مغامرة شاقة، خصوصًا لكبار السن والأطفال.
رسالة إلى المسؤولين
أهالي بشتيل لا يطلبون رفاهية، بل أبسط حقوقهم:
شبكة صرف صحي آدمية
رفع القمامة بشكل منتظم
رصف الطرق والشوارع
تدخل عاجل لوقف طفح المجاري
هذه استغاثة صادقة، نضعها أمام كل مسؤول يملك قرارًا أو ضميرًا… فهل من مجيب قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة صحية لا تُحمد عقباها؟