في كلمات تدمي القلوب، كشف الرحالة الشهير محمد المصري عن تعرضه لواقعة نصب قاسية من شخص كان يعتبره "أخاً لا صديقاً". لم تكن الخسارة في "عربية وفلوس وتعب سنين" فقط، بل كانت الصدمة في انكسار الثقة وسهم الغدر الذي جاء من أقرب الناس إليه.
المصري، الذي جاب البلاد وتحدى الصعاب، يجد نفسه اليوم أمام اختبار مرير، لكنه متمسك بإيمانه بالله وثقته في "دولة القانون". إن وجع "الخيانة" أكبر من أي خسارة مادية، وهو اليوم لا يحتاج سوى لدعوة صادقة من قلوب محبيه لتجبر كسر خاطره وترد إليه حقه الضائع.
