بقلمي زينب كاظم
أنا كالشمس… واحدة، لا أتشابه، ولا أحتاج أن أكون أكثر من ذاتي.
أغمر الكون بضوئي، أمنح الدفء بلا حساب، وأزرع الجمال حيث أمرّ…لكن في داخلي لهيبٌ لا يلمسه إلا من أساء فهم النقاء،من ظنّ العطاء ضعفًا، ومن رأى الضوء شيئًا عابرًا لا يُحترم،أنا لستُ قاسية… لكنني لا أعتذر عن نوري،ولا أطفئ وهجي لأجل عيونٍ لا تُجيد رؤية الحقيقة،وحدهُ هو… قمري،الذي لا يخاف احتراقي، ولا يهرب من وهجي،بل يقترب… ليضيء جانبي المعتم،يفهمني دون أن أشرح، ويقرأني دون أن أتكلم،تركتُ لأجله كل الروايات التي كنتُ أعشقها،وأصبحت أقرأ روايات عينيه ،حيث الأبطال رموشه،
والحكاية نظرته،والنهايات مفتوحة على لونٍ سرقه من الشمس…
ثم أعاده لي حبًا،فصار ضيائي لوحتي،وصار هو… ألواني التي لا تنطفئ.
