بقلم:وفاء حمدي البيلاوي
لا تُنهِ حياتك… فربما الفرج علي بعد خطوة
أعلم…أن هناك ليالي ثقيلة تمر على القلب،
ليالٍ يشعر فيها الإنسان أن العالم كله ضده،وأن التعب أكبر من الاحتمال،وأن الصمت أصبح أثقل من الكلام.أعلم أن بعض الجروح لا تُرى،وأن بعض القلوب تبتسم أمام الناس وهي في الداخل تبكي بصمت.
لكن اسمعني لحظة…
قبل أن تفكر في إنهاء حياتك.لو كنت ترى الدنيا مظلمة الآن،
فهذا لا يعني أن النور انتهى…بل ربما لأن الفجر لم يأتِ بعد.
كم من إنسان ظن أن قصته انتهت،ثم فاجأته الأيام بفرحٍ لم يكن يحلم به.وكم من قلبٍ انكسر،ثم عاد أقوى مما كان.
لا تؤذِ نفسك من أجل لحظة ضعف،
فالحياة ليست يومًا واحداً،والألم ليس قدراً دائماً.هناك أمٌ كانت تحلم بضحكتك،وصديقٌ ينتظر وجودك،ودعاءٌ في السماء ما زال يُكتب لك بالخير.اقترب من الله…وابكِ إن أردت،وتكلم إن ضاق صدرك،واطلب العون… فطلب المساعدة قوة وليس ضعفًا.وتذكر دائمًا: أن الله الذي خلق قلبك،
يعلم وجعه…ويعلم كيف يداويه.فلا تجعل لحظة يأس تطفئ حياةً كان يمكن أن تكون أجمل مما تتخيل.تمسك بالحياة… فربما أجمل أيامك لم تأتِ بعد.
