📁عاااااااااجل

"شبيه أفيخاي أدرعي "فى لبنان:عامل دليفري يواجه صدمات الزبائن بملامح "المتحدث الإسرائيلي "

 

"شبيه أفيخاي أدرعي" في لبنان: عامل دليفري يواجه صدمات الزبائن بملامح "المتحدث الإسرائيلي"

بيروت - كتب /عماد سمير 

​في واقعة تعكس مدى تأثير الصراعات السياسية على تفاصيل الحياة اليومية، تصدر شاب لبناني منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، ليس بسبب نشاط سياسي، بل لامتلاكه ملامح تطابق إلى حد مذهل ملامح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي.

​يروي الشاب اللبناني "محمود"، الذي يعمل في قطاع توصيل الطلبات (الديليفري)، معاناته اليومية مع هذا التشابه "الخارج عن إرادته". وأكد في تصريحات صحفية أن عمله الميداني جعله عرضة لمواقف محرجة وقاسية أحياناً؛ إذ يفاجأ الزبائن عند فتح أبوابهم برجل يبدو وكأنه نسخة طبق الأصل من أدرعي، مما يدفع البعض للصراخ في وجهه أو التعامل معه بريبة وغضب قبل استيعاب الموقف.

​وعبّر محمود عن ضيقه من هذه المقارنة المستمرة، مشيراً إلى أنه يضطر أحياناً لتفسير هويته اللبنانية لتفادي الاحتكاكات والمضايقات في الشارع. ومع تزايد شهرته، قرر الشاب تحويل هذا "العبء الجمالي" إلى وسيلة للتعبير عن رأيه، حيث بدأ ببث مقاطع فيديو ساخرة يظهر فيها ليرد على ادعاءات المتحدث الإسرائيلي، مؤكداً أنه "نقيضه تماماً في الفكر والانتماء".

​ولم تتوقف القصة عند حدود الشارع اللبناني، بل وصلت أصداؤها إلى الحسابات الرسمية لأفيخاي أدرعي، الذي علق على الأمر في محاولة لتقليل زخم السخرية التي طالته بسبب "النسخة اللبنانية" منه.

​فيما اعتبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن قصة محمود تجسد المفارقات العجيبة التي قد تضع الشخص في مواجهة ضغوط نفسية واجتماعية لمجرد "خلق من الشبه أربعين"، خاصة في ظل الأوضاع المتوترة التي تشهدها المنطقة.

تعليقات