مات الضمير ماتت الإنسانية
بقلم / سهام. ميلاد
فى هذا الزمن مات الضمير ماتت الإنسانية ضاقت الدنيا صعبت المعيشة ضاقت النفوس لكن ستظل رحمة ربنا موجودة
كثرت فى هذه الأيام
إنتحار بعض الناس لأنهم تملك منهم اليأس
و فقدوا الأمل
لكن فى الحقيقة إنهم بذلك فقدوا الثقة فى ربنا إتزعزع إيمانهم
لأن كل شخص قريب من ربنا إيمانه قوى
يعلم جيدا أن روحه و حياته فى أيد ربنا فقط
لا يحق له إطلاقا
أن ينهى حياته أو ينهى حياة شخص آخر بأيده
لأن الله وحده هو من يمنح الحياة و الله وحده هو الذى ينهى الحياة مثل ما منح فيك الروح هو وحده الذى يأخذ منك الروح
لكن كل من ينهى حياته بأيده فهو بذلك يعترض
على إرادة الله ومشيئته
تخيل إنسان إعترض وتذمر على قانون بلده
و أساءة إحترام القانون
بالطبع سينال عقابه و يسجن و يبقى مذنب
ما بالك بالذى إعترض على قوانين ربنا وعلى إرادته و تعاليم دينه
فهؤلاء الناس أساءوا
تعاليم الله و دينه
حتى و لو كانوا مظلومين و سلبت منهم حقوقهم و تعرضوا لبشاعة ظلم البشر
أه بيصعبوا علينا و بنزعل عليهم لكن للأسف ربنا مش هيبقى راضى أبدا على ما فعلوه بأرواحهم لأنهم خالفوا إرادة ربنا
حد هيقولى ربنا رحيم و بيسامح بالفعل ربنا رحيم و بيسامح لكن مش فى هذه الجريمة بالذات لأنها من أول وصايا ربنا للإنسان لا تقتل
لأن الأرواح ملك الله
و هو الوحيد من يمنحها و من يأخذها
فما عقاب من قام بقتل روحه أو بقتل روح آخر
لم يقبلها الله عنده ولم يغفر لها هذا الذنب و هذه الجريمة البشعة
فستبقى روح مطرودة من سماء الله و جنته
مطاردة من الشياطين
لأنها سمعت كلام و تعاليم الشيطان و خالفت تعاليم الله
و هذه الأرواح هى ما تسمى بالأطياف أو الأشباح هل يوجد أشباح نعم فهى الأرواح التى لم يقبلها الله عنده
الأرواح المطاردة
بل هى ما تسمى
الأرواح الحائرة
