📁عاااااااااجل

 «في طريقه إلى المدرسة مكبلًا بالحديد».. واقعة طفل القليوبية تثير غضبًا واسعًا



كتب/عماد سمير 

تحولت لحظات ذهاب طفل إلى مدرسته بمحافظة القليوبية إلى مشهد صادم هز مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت سيدة وهي تصطحب نجلها مقيدًا بسلسلة حديدية وسط الشارع، في واقعة أثارت موجة كبيرة من الغضب والحزن بين المواطنين.

وتداول رواد السوشيال ميديا صورًا ومقاطع فيديو للواقعة، مطالبين بسرعة التدخل لحماية الطفل، خاصة بعدما بدا عليه الارتباك والخوف أثناء سيره وسط المارة، في مشهد اعتبره كثيرون انتهاكًا صارخًا لحقوق الطفل وكرامته الإنسانية.

وعقب انتشار الواقعة، تحركت الأجهزة الأمنية لفحص ملابسات الحادث، وتم ضبط السيدة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع بدء التحقيقات لمعرفة أسباب ودوافع هذا التصرف الذي أثار حالة من الجدل داخل الشارع المصري.

الواقعة لم تفتح فقط باب الحديث عن العنف الأسري، لكنها أعادت تسليط الضوء على الضغوط النفسية والاجتماعية التي تواجه بعض الأسر، في ظل غياب الدعم والتوعية الكافية بطرق التعامل التربوي السليم مع الأطفال، خصوصًا الحالات التي تحتاج إلى رعاية خاصة أو متابعة نفسية.

وأكد متخصصون أن استخدام التقييد أو العنف كوسيلة للسيطرة على الأطفال قد يترك آثارًا نفسية خطيرة تمتد لسنوات، مؤكدين أن التربية لا يمكن أن تقوم على الخوف أو الإهانة، بل على الاحتواء والدعم النفسي والسلوكي.

وطالب متابعون بضرورة عدم الاكتفاء بمعاقبة المتسبب في الواقعة، وإنما العمل على تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي للأسرة والطفل، حتى لا تتكرر مثل هذه المشاهد التي تكشف عن أزمات إنسانية صامتة داخل بعض البيوت.

ويبقى السؤال الذي طرحه كثيرون بعد مشاهدة الواقعة: كيف لطفل كان يفترض أن يذهب ليتعلم داخل مدرسته، أن يجد نفسه يسير في الطريق مكبلًا بسلسلة حديدية أمام أعين الجميع؟

تعليقات