فاجعة جديدة ومأساة تقشعر لها الأبدان في محافظة المنيا (قرية السحالة بمركز أبو قرقاص). الطفلة البريئة "لارين محمد فوزي"، التي اختفت ل يومين وقامت الدنيا ولم تقعد بحثاً عنها، عاد جثمانها اليوم داخل "شوال" ملقى في المصرف وبها آثار ذبح.. في مشهد يدمي القلوب ويحرق حشاشة أهالي القرية.
مع بداية انتشار الخبر، سادت حالة من الذعر والغضب بعد اتهام "مدرسة الحضانة" بإنهاء حياة الطفلة، لكن يقظة رجال البحث الجنائي بمديرية أمن المنيا، برئاسة اللواء حاتم ربيع، وضعت النقاط فوق الحروف. فرغت الكاميرات وتتبعت خط السير، ليتبين أن المعلمة اعتادت توصيل الطفلة بأمان يومياً حتى محيط منزلها، ونزلت الطفلة لتكمل أمتاراً قليلة بمفردها، لتؤكد التحريات براءة المعلمة تماماً من هذه التهمة النكراء.
المأساة الحقيقية بدأت في تلك الأمتار الأخيرة؛ حيث اختفت لارين في منطقة تخلو من كاميرات المراقبة. وبفضل حنكة وتضييق دائرة الاشتباه من قِبل رجال المباحث، تكشفت المفاجأة: الجريمة ورائها خلافات سابقة وجلسات اتهام متعلقة بـ "سرقة هاتف محمول" لسيدة في القرية!
ألقت الأجهزة الأمنية القبض على سيدة تُدعى «خ» وآخرين بتهمة استدراج الطفلة وذبحها والتخلص من جثمانها في شوال بالقرب من منزل إحدى المشتبه بهن، ليكون دافع الغل والانتقام من الكبار هو الثمن الذي دفعته طفلة بريئة لا ذنب لها.
🚨 صرخة تحذير متجددة.. الأمتار الأخيرة هي الأخطر!
يا جماعة الخير، للمرة الألف نناشدكم.. بلاش تتركوا أطفالكم يمشون بمفردهم ولو لأمتار قليلة حتى لو كانت أمام البيت! الغدر لم يعد له أمان، والغل والحقد في نفوس بعض البشر أصبح يحرق الأخضر واليابس. لا تتركوا فلذات أكبادكم لقمة سائغة لخلافات الكبار وصراعاتهم.
كل التحية لرجال مباحث أبو قرقاص على سرعة كشف الغموض وضبط المتهمين، وخالص العزاء والمواساة لوالد ووالدة لارين.. ربط ا دمه
