«فواتير الكهرباء تلهب الشارع».. البرلمان يفتح النار على العدادات الكودية والشريحة الموحدة
كتب /عماد سمير
تصاعدت حالة الغضب داخل مجلس النواب بسبب الارتفاع الكبير في فواتير الكهرباء وأسعار العدادات الكودية، وسط شكاوى متزايدة من المواطنين بشأن ما وصفوه بـ«الفواتير الصادمة» التي أصبحت تفوق قدرة الكثير من الأسر على السداد.
وشهدت الأيام الأخيرة سلسلة من طلبات الإحاطة والبيانات العاجلة المقدمة من عدد من النواب، مطالبين الحكومة ووزارة الكهرباء بمراجعة الأسعار الحالية والتدخل الفوري لتخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة محدودي ومتوسطي الدخل.
وأكد النائب مصطفى بكري تقدمه بطلب إحاطة عاجل بشأن الارتفاع المتزايد في أسعار الفواتير والعدادات الكودية، مشيرًا إلى أن “الناس لم تعد قادرة على تحمل المزيد من الأعباء”.
كما طالب النائب محمد عبدالله زين الدين بإعادة النظر في تكلفة العدادات الكودية والعمل على تخفيف العبء عن المواطنين، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وحذر النائب إيهاب منصور من تداعيات استمرار زيادة تكلفة العدادات الكودية، مؤكدًا أن القرار يضغط بقوة على أصحاب الدخول المحدودة.
وفي السياق ذاته، تساءلت النائبة صابرين طلعت عن موقف طلبات التصالح، وهل لا يزال الباب مفتوحًا أمام المواطنين، مطالبة بمنح مهلة كافية للتقنين.
كما تقدم النائب أمير الجزار بطلب إحاطة بشأن تداعيات تطبيق “الشريحة الموحدة” وارتفاع أسعار محاسبة استهلاك الكهرباء، معتبرًا أن الأمر يحتاج إلى مراجعة عاجلة.
وطالبت النائبة ولاء الصبان بإعادة تقييم أسعار العدادات الكودية والشريحة الموحدة، مؤكدة ضرورة رفع الضرر عن المواطنين ومراعاة الظروف المعيشية الحالية.
وتأتي هذه التحركات البرلمانية بالتزامن مع حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اشتكى عدد كبير من المواطنين من الزيادات الأخيرة، معتبرين أن فواتير الكهرباء أصبحت تمثل عبئًا إضافيًا على الأسر المصرية في ظل ارتفاع أسعار السلع والخدمات.
