استغاثة عاجلة لوزير البترول ومحافظ دمياط: أهالي قرية "كفر تقي" بدمياط يطالبون بتوصيل الغاز الطبيعي
دمياط
كتبت/هبة جمال المندوة
في الوقت الذي تواصل فيه المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تغيير وجه الحياة في ريف مصر، يجد الآلاف من سكان قرية كفر تقي التابعة لمركز الزرقا بمحافظة دمياط أنفسهم في مواجهة مستمرة مع أزمة غياب المرافق الأساسية، وعلى رأسها الغاز الطبيعي، الذي أصبح حلماً بعيد المنال رغم الوعود المتكررة.
طرق متهالكة بانتظار "الحفر"
يروي أهالي القرية معاناتهم مع الطرق التي تحولت إلى عثرة في طريق المارة والسيارات، حيث أكد الأهالي أنهم طالبوا مراراً برصف الطرق الداخلية ومداخل القرية، إلا أن الرد الحكومي غالباً ما يأتي بأن "الرصف مؤجل لحين الانتهاء من أعمال توصيل الغاز"، وهو المشروع الذي لم يرى النور حتى الآن، مما جعل القرية تعيش في "دائرة مغلقة" من تعطل الخدمات.
أزمة الأسطوانات لا تنتهي
وعلى الصعيد المعيشي، يشكو المواطنون في كفر تقي من استمرار الاعتماد على أسطوانات البوتاجاز التي أرهقت كاهلهم مادياً، في حين تستمتع القرى المجاورة بالخدمة، مما أثار تساؤلات حول معايير إدراج القرى في خطط التوصيل.
مطالب أهالي كفر تقي
وعبر "منبرنا"، وجه أهالي القرية نداء استغاثة إلى السيد الدكتور أيمن الشهابي، محافظ دمياط، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول، للمطالبة بـ:
1. إدراج القرية بشكل رسمي وعاجل ضمن المرحلة الثانية من "حياة كريمة" التي تستهدف مركز الزرقا.
2. إلزام شركة الغاز المنفذة بوضع جدول زمني محدد للبدء في أعمال المعاينة والتركيب.
3. التنسيق بين مديرية الطرق وشركة الغاز لإنهاء أزمة الرصف فور اكتمال التوصيلات.
هل تستجيب المحافظة؟
تبقى صرخة أهالي كفر تقي في انتظار تحرك جاد من الأجهزة التنفيذية بدمياط، لإنقاذ القرية من الإهمال ودمجها في ركب التطوير الذي تشهده مراكز المحافظة الأخرى، تماشياً مع توجهات الدولة لتحسين جودة الحياة بالريف المصري.
الاسم /هبة جمال المندوة
رقم التليفون /01001849341