📁عاااااااااجل

مأساة"إيمان" التي هزت المنوفية والقليوبية بعد العثور على جثمانها في المقابر



​في مشهد مرعب ومفجع تجردت فيه الإنسانية من كل معانيها، تحول مشوار بسيط لـ أم شابة تبلغ من العمر 26 عاماً، من مجرد رغبة في الفرحة ورؤية أهلها، إلى كابوس مظلم انتهى بجريمة قتل غادرة هزت محافظتي المنوفية والقليوبية.

"إيمان".. ابنة محافظة المنوفية والمتزوجة في قرية"ورورة" القليوبية، ذهبت لزيارة أهلها لتبات عندهم وتستمتع بدفء عائلتها كأي ابنة. ارتدت عباءتها البيتي وخرجت لـ "كوافير" على أول الشارع بجوار المنزل—مشوار لم يكن ليستغرق دقائق معدودة. تأخرت إيمان، فبدأ القلق يتسلل إلى قلوب أهلها؛ رنوا على هاتفها.. لا رد، ثم أصبح "غير متاح"، لتنطلق رحلة بحث مريرة انتهت بالصدمة التي هدت حيل الأسرة.. لقوها في المشرحة!

لم تكن الوفاة طبيعية، بل امتدت إليها يد الغدر الآثمة؛ وُجدت الصغيرة ملقاة في المقابر، مصابة بطلق ناري غادر، وبملامح مشوهة وصعبة لدرجة أن شقيقها لم يستطع التعرف على وجهها، ولم يعرفها إلا من تفاصيل "العباءة" التي خرجت بها من البيت.

الأم المكلومة ترقد في حالة صدمة تامة، تبكي بحرقة وتؤكد: "بنتي مكنتش غضبانة ولا زعلانة، مفيش أي خلافات ولا عداوة مع حد، خرجت تضحك ورجعت في كفن". رحلت إيمان في لمح البصر، وتركت خلفها طفلين ينتظران عودتها التي لن تحدث أبداً. 

من الذي تجرد من دينه وإنسانيته ليغدر بأم شابة وينهي حياتها بهذه البشاعة؟ ولماذا؟ علامات استفهام وجعها لا يتحمله بشر، ونحن جميعاً في انتظار تحقيقات الأجهزة الأمنية لكشف لغز هذه الجريمة النكراء وضبط الذئاب البشرية التي ارتكبتها لتقديمهم للعدالة الناجزة.

إسراء الصباغ
إسراء الصباغ
كاتبة أدبية تنسج الحروف بحبر الألهام والأصرار استطاعت أن تجمع بين المشاعر العاطفية من الخيال الي الواقع عبر الكلمات والحروف فإستطاعت التعبير عن المشاعر بسلاسه ودقة. من أعمالها الأدبية كتاب وكان هواك أمنيتي وهو اول أعمالها ألأدبية الورقية، كتاب تروما، كتاب حين يبوح الصمت
تعليقات