بقلم / إبراهيم الظنيني
الحكمة هي ميزان العقل الراجح وأهل الحكمة هم أهل الصدق والمعرفة ووضع الشئ في وضعه الصحيح .
الحكمة هي تعبير أهلها عن خبرات عميقة تحول الألم الى دروس وتركز على جوهر الحياة وتكون نبراس ضياء للمغيبين .
أجعل نفسك دائما مهتما بالآخرين وأفتح أذنيك وأسمع لهم لأن براعتك في الإستماع والانصات تجعلهم بارعين في محبتك .
أقرأ كثيرا وتعلم لأن أهل القرائه هم أهل الحكمة والصواب وأعلم أن هناك أمران سيجعلانك أكثر حكمة وهما الكتب الذي تقرأها والأشخاص الذين تلتقي بهم .
لابد أن نعرف ان الحواس تخدع من ان لاخر ومن الحكمة الا تكرر ثقتك فيما خدعك وأحترس دائما من المرة المقبلة .
الحكمة فوق الجاه والمال والسلطان… في العالم الثالث يمتلك الحاكم حكمة لقمان ويمتلك رجل الأعمال حكمة قارون وتمتلك الشعوب حكمة الصبر .
أن أهل الحكمة العظماء لم يكونوا يوما مجرد أناس عاديين بل هم أولئك الذين مروا في دروب الحياة كما يمر غيرهم لكنهم نظروا بعيون أعمق وسمعوا بصمت أدق .
حين يتكلم أهل الحكمة فإن للكلمة وزنا لم تكن عظمتهم في المال أو الجاه بل في القدرة على التأمل والفهم .
فهم العافون حين يغضب الناس… هم من حولوا الألم الى دروس والخسارة الى معرفة والتجارب الى أمثال خالدة .
أهل الحكمة يعلمون أن الحكمة تؤخذ من الكتب ومن أفواه الناس ومن الطبيعة ومن الصمت الطويل ومن الأخطاء أيضا .
أهل الحكمة لا يتسارعون في الردود ولا يقطعون وعدا بلا تفكير ولا يحتقرون صغير ولا يفتنون بأي كبير .
لقد عرفت الإنسانية ابطالا لا يحملون سيوفا بل كلمات تغير العقول وتصلح النفوس وأقوال تنير القلوب … حقا أنهم ( أهل الحكمة ) .
