📁عاااااااااجل

شراكة استراتيجية بين جامعة السويس وشركة "تيدا" وجامعة "تيانجين

السويس / محمود عبده الشريف


في إطار ترجمة توجيهات فخامة السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية نحو الانفتاح على الهيئات والشركات العالمية، بما يواكب متطلبات سوق العمل، وانسجامًا مع رؤية وزارة التعليم العالي بقيادة الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تم عقد اجتماع ثلاثي عبر تقنية الفيديو كونفرانس، جمع بين جامعة السويس، وشركة مصر تيدا لتنمية المنطقة الاقتصادية الخاصة، وجامعة تيانجين الصناعية الخفيفة المهنية والتقنية بالصين، وذلك لبحث آفاق التعاون المشترك وتعزيز الشراكة الاستراتيجية في المجالات الأكاديمية والبحثية والتدريبية.


شارك في الاجتماع من جانب جامعة السويس أ.د/ أشــــــرف حنيجــــــل رئيـــــس الجامعــــة، أ.د. رانية شمعة عميد كلية التجارة ومدير مكتب التعاون الدولي، أ.د. أسامة قدور عميد كلية الثروة السمكية السابق وعضو مكتب التعاون الدولي. ومن جانب شركة مصر تيدا السيد وي جيان تشينج رئيس مجلس الإدارة والمدير العام، والسيدة وي نا،. أما جامعة تيانجين الصينية فقد مثلها السيدة لي يونمي أمين لجنة الحزب، والسيد ليو ليتشاو، والسيدة وانج جوان، والسيدة تشانج تشينج، والسيدة بي شانشان.


هذا وقد أكد أ.د رئيس جامعة السويس في كلمته اعتزازه بالعلاقات المصرية الصينية التي تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن الجامعة تتطلع إلى بناء شراكة استراتيجية ممتدة مع الجانب الصيني تسهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الجامعة إقليميًا ودوليًا. 


وأضاف أن "حنيجــــــــــل" جامعة السويس ترى في هذا التعاون فرصة تاريخية لإطلاق برامج تعليمية مبتكرة، وتطوير معامل بحثية متقدمة، وإعداد كوادر بشرية قادرة على المنافسة في سوق العمل العالمي. كما شدد على أن الجامعة تعمل على أن تكون مركزًا إقليميًا للتعليم والتدريب والبحث العلمي، وأن هذه الشراكة مع شركة تيدا وجامعة تيانجين ستفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات الشهادات المزدوجة 2+2، والتبادل الأكاديمي، والتدريب العملي للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بما يتيح نقل الخبرات الدولية وتوفير فرص تعليمية نوعية تواكب متطلبات التنمية الصناعية والاقتصادية في مصر.


 وأكد رئيس جامعة السويس أن هذا التعاون يمثل خطوة واعدة نحو بناء جسور معرفية وثقافية بين الشعبين المصري والصيني، ويعكس التزام الجامعة بدعم رؤية الدولة في بناء الإنسان المصري المؤهل علميًا وعمليًا.


من جانبه، أكد السيد وي جيان تشينج رئيس مجلس إدارة شركة تيدا أن الشركة تؤمن بأهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والصناعية باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية وبناء كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على المنافسة، مشيرًا إلى استعداد الشركة لتقديم الدعم اللازم لإنجاح هذه الشراكة بما يعزز من دور المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمركز إقليمي للتعليم والتدريب والاستثمار.


وأعربت السيدة لي يونمي ممثلة جامعة تيانجين عن بالغ ترحيبها بالتعاون مع جامعة السويس وشركة تيدا، مؤكدة تقدير الجامعة الصينية الكبير لهذه المبادرة التي تعكس رؤية مشتركة نحو بناء شراكات أكاديمية دولية مثمرة، مشيرة إلى أن الجامعة تمتلك خبرات واسعة في مجال التعليم التطبيقي والتقني وتتطلع إلى تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية وتطوير برامج تعليمية مشتركة تسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على دعم التنمية الصناعية والاقتصادية في البلدين.


ومن جانبها فقد أكدت أ.د. رانية شمعة مدير مكتب التعاون الدولي بجامعة السويس، على أن المكتب يولي أهمية كبيرة لتحويل الحوار الإيجابي والرؤى المشتركة إلى خطوات تنفيذية ملموسة على أرض الواقع، موضحة أن الجامعة تسعى إلى تفعيل هذا التعاون من خلال وضع آليات واضحة للتنفيذ تتضمن إعداد مذكرات تفاهم، وتحديد مجالات التعاون ذات الأولوية، وبناء برامج مشتركة في مجالات التعليم والبحث العلمي والتدريب، بما يعزز من تدويل الجامعة ويفتح آفاقًا جديدة للتميز الأكاديمي والمؤسسي.


واختُتم الاجتماع في أجواء إيجابية عكست روحًا عالية من التفاهم والرغبة الصادقة في بناء شراكة استراتيجية مستدامة بين الأطراف الثلاثة، وتم الاتفاق على استمرار التنسيق خلال الفترة المقبلة لوضع الإطار التنفيذي للتعاون وإعداد مذكرة تفاهم تحدد مجالات العمل المشترك وآليات التنفيذ والمتابعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المشتركة وتعزيز العلاقات المصرية الصينية في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار.




 وقد شمل الاتفاق أيضا إنشاء مركز استشارات مشترك بين جامعة السويس وشركة "تيدا" لتأهيل المتدربين بالشركات وفق متطلبات سوق العمل، والعمل على إصدار شهادات مزدوجة بين جامعة السويس وجامعة تيانجين في التخصصات التي يحتاجها سوق العمل بمنطقة القناة، إلى جانب تطوير بعض المعامل بجامعة السويس، وإطلاق مشروعات بحثية مشتركة، وبرامج لتأهيل العاملين باللغة الصينية، وهو ما يمثل طفرة غير مسبوقة في تأهيل الخريجين وإعدادهم 

لمواكبة احتياجات التنمية الصناعية والاقتصادية في مصر.


تعليقات