متابعة/ بسمه فتحى
في تحرك ميداني حاسم عكس "قبضة الدولة" الحديدية، قاد الأستاذ حسين الزمقان، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادي، ملحمة مكبرة لتطهير الشوارع والميادين من قبضة العشوائية والباعة الجائلين، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور مصطفى ببلاوي، محافظ قنا، التي جاءت بلهجة "شديدة الحزم" ولا تقبل التهاون
تحت غطاء أمني مكثف، تحولت شوارع نجع حمادي إلى خلية نحل؛ حيث تحركت المعدات لرفع كافة الإشغالات التي استوطنت الميادين لسنوات. لم تكن مجرد حملة مرورية، بل كانت "إعادة هيبة" للمظهر الحضاري للمدينة، وسط انتشار أمني لضمان تنفيذ الإزالات فورًا ودون استثناءات.
وإخلاء فوري لكافة الأرصفة التي سلبها الباعة من المشاة.
الحملة جاءت كترجمة عملية لغضب معالي الوزير المحافظ من المشاهد العشوائية، مع أوامر بـ"التطهير الشامل".
وكان هذا تحت إشراف ميداني مباشر من رئيس المدينة لضمان عدم عودة أي إشغالات بعد رحيل القوات.
أرسلت الحملة رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه التعدي على الطريق العام: "الشارع ملك للمواطن، والقانون فوق الجميع".
"لن نترك شبراً واحداً للعشوائية.. نجع حمادي ستعود واجهة مشرفة لقنا كما أرادها المحافظ."
