![]() |
| (الضحية) |
تحولت شوارع قرية "سملا" الهادئة بمركز قطور إلى ساحة من الحزن والذهول، بعدما سقط ابنها "فتحي الفقي" (45 عاماً) صريعاً بطلق ناري غادر، في مشهد لم يتخيله أحد، والسبب "خلاف على دراجة نارية".
بدأت المأساة بمشادة كلامية حادة بسبب خلاف على استرداد "موتوسيكل" ومستحقات مالية، ليتطور الأمر في لحظات إلى جريمة دموية؛ حيث استل المتهم (أ. ع. أ) سلاحاً نارياً وأطلق رصاصة استقرت في جسد "المجني عليه"، لتنهي حياته أمام أعين المارة، تاركاً خلفه سيرة طيبة وحزناً لا ينتهي.
بمجرد تلقي البلاغ، فرضت الأجهزة الأمنية بمركز قطور كردوناً مشدداً بموقع الحادث، ونجحت في إلقاء القبض على المتهم والسلاح المستخدم في وقت قياسي قبل هروبه. فيما تولت سيارات الإسعاف نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى طنطا الجامعي لتشريحها وبيان سبب الوفاة وتوقيتها.
بينما تباشر النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة، يطرح أهالي "سملا" سؤالاً موجعاً: "هل أصبحت الأرواح رخيصة للدرجة التي تُهدر فيها من أجل حفنة من المال؟". رحل "فتحي" ضحية للحظة غضب شيطانية، ليبقى درساً قاسياً عن ضياع لغة الحوار وسيطرة لغة الرصاص.
