📁عاااااااااجل


لحظة نسيان.. ومأساة لا تُنسى

قلم محمد صالح العوضي 

وتبين من التحريات الأولية

 أن الأب اصطحب نجله صباح يوم الحادث في نحو الساعة 11 صباحًا من محل إقامته بالمقطم،

 وكان في طريقه لتوصيله إلى إحدى الحضانات بمنطقة زهراء المعادي قبل توجهه إلى مقر عمله. وأشارت التحريات إلى أن الطفل كان نائمًا على مقعد الأطفال المثبت بالمقعد الخلفي للسيارة، ما أدى إلى انشغال الأب وذهابه مباشرة إلى مقر عمله دون التوجه إلى الحضانة، ناسيًا وجود نجله داخل السيارة.
وأضافت التحريات أن الأب ترك السيارة متوقفة أمام مقر عمله،

 وظل الطفل بداخلها لساعات دون أن يتذكره، وفي الساعة الخامسة مساءً توجهت الأم إلى الحضانة لاستلام نجلها، 

إلا أنها فوجئت بعدم وجوده، فاتصلت بزوجها الذي اكتشف أنه ترك الطفل داخل السيارة.
وتوجه الأب إلى السيارة، حيث عُثر على الطفل فاقدًا للوعي، فتم نقله إلى مستشفى الجوي التخصصي في محاولة لإنقاذه، إلا أن الأطباء أكدوا وفاته متأثرًا بحالة اختناق.

تعليقات