بقلم /هبة جمال المندوة
تحتفل الدولة المصرية هذه الأيام بحدث تاريخي استثنائي يجسد عراقة مؤسساتها ورسوخ دورها الإقليمي والدولي، وهو مرور مائتي عام على بداية الدبلوماسية المصرية الحديثة. قرنان من الزمان برهنت فيهما السياسة الخارجية المصرية على أنها حائط الصد الأول عن مصالح الوطن، والمُعبّر الأصيل عن قيم السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
بمناسبة هذه المئوية التاريخية، نتقدم بأسمى آيات التهنئة والتقدير لأبناء وزارة الخارجية المصرية، نساءً ورجالاً، الذين تعاقبوا على مدار الأجيال بكل إخلاص وكفاءة. لقد حمل هؤلاء السفراء والدبلوماسيون الأمانة بكل جدارة، مؤدين رسالتهم السامية في تمثيل الدولة المصرية لدى دول العالم والمنظمات الدولية، تاركين بصمات لا تُمحى في سجل الشرف الوطني.
وفي هذه المناسبة التاريخية الملهمة، نستذكر بكل إجلال وتقدير أعلام الدبلوماسية المصرية العظام؛ أولئك القادة والرموز الذين صاغوا بمواقفهم المشهودة تاريخاً من الصمود والحكمة في أصعب الظروف والمواقف السياسية والمعارك التفاوضية. إن إرثهم الراسخ يظل نبراساً يضيء الطريق للأجيال الحالية والقادمة.
ختاماً، نبعث بأصدق التمنيات لجميع أعضاء وزارة الخارجية المصرية بمزيد من التوفيق والنجاح في مهامهم المستقبلية. وكلنا ثقة في استمرارهم على ذات العهد: إعلاءً لكلمة الحق، ونشراً لرايات السلام، وتمسكاً بالقيم الأصيلة والمبادئ الثابتة التي طالما ميزت العلاقات الدولية لمصر عبر التاريخ.
