📁عاااااااااجل

طريق المجد يبدأ بالفوز اليوم

 طريق المجد يبدأ بالفوز اليوم

بقلم م/ ياسر أبو الغيط



فى عالم كرة القدم تبقى بعض المباريات أكثر من مجرد تسعين دقيقة. تبقى لحظات فاصلة قد ترسم طريق الحلم أو تؤجل موعده. واليوم يقف منتخب مصر الوطنى أمام مواجهة مرتقبة وحاسمة أمام منتخب نيوزيلندا فى بطولة كأس العالم بعد أن حصد كل منتخب نقطة واحدة فى الجولة الأولى من منافسات المجموعة. ولهذا أصبحت المباراة بمثابة مفترق طرق لا يقبل التهاون ولا يعرف أنصاف الحلول


يدرك الجميع أن الفوز فى هذه المباراة لا يعنى الحصول على ثلاث نقاط فقط بل يعنى الإقتراب بقوة من التأهل إلى الأدوار التالية ووضع قدم ثابتة على طريق المجد العالمى. أما التعثر فقد يعقد الحسابات ويجعل مصير التأهل مرتبطاً بنتائج أخرى لا يتمناها عشاق الكرة المصرية. لذلك لا بديل اليوم عن الإنتصار ولا صوت يعلو فوق صوت الفوز


إن المنتخب المصرى يملك من الإمكانات والخبرات ما يؤهله لتحقيق هذا الهدف. فلدينا مجموعة مميزة من اللاعبين الذين يحملون على أكتافهم آمال ملايين المصريين. لاعبون عرفوا معنى المسؤولية وذاقوا طعم المنافسات الكبرى ويدركون قيمة الشعار الذى يرتدونه فوق صدورهم. إنهم أبناء مصر الذين تعلقت بهم القلوب ووضعت فيهم الجماهير ثقتها الكاملة


كما أن الجهاز الفنى للمنتخب يستحق كل التقدير والإحترام لما يبذله من جهد وعمل متواصل من أجل إعداد الفريق بأفضل صورة ممكنة. فخلف كل أداء جيد ساعات طويلة من التخطيط والدراسة والتحليل والعمل الشاق. والجهاز الفنى يعلم جيداً أن هذه المرحلة تحتاج إلى التركيز والهدوء والثقة بالنفس من أجل عبور هذه المحطة المهمة


واليوم نقف جميعاً خلف منتخبنا الوطنى صفاً واحداً. لا فرق بين محافظة وأخرى ولا بين مشجع وآخر. فالجميع يلتف حول علم مصر ويهتف باسمها ويدعو الله أن يوفق أبناءها فى هذه المواجهة المهمة. قلوبنا مع اللاعبين وأعيننا تتابع كل لمسة وكل تمريرة وكل محاولة نحو المرمى أملاً فى رؤية الفرحة ترتسم على وجوه المصريين


وإذا تحقق الفوز اليوم فإن المنتخب سيدخل المباراة الأخيرة أمام المنتخب الإيرانى بأفضلية كبيرة وقد يكون التعادل حينها كافياً لحسم بطاقة التأهل ومواصلة المشوار فى البطولة. لذلك فإن مواجهة نيوزيلندا تمثل مفتاح العبور وخطوة أساسية نحو تحقيق الحلم الذى ننتظره جميعاً


يا أبطال مصر إن وراءكم شعباً كاملاً يؤمن بكم ويفتخر بكم وينتظر منكم أن تقدموا كل ما لديكم داخل المستطيل الأخضر. العبوا بروح الفراعنة وعزيمة الرجال وثقة الأبطال. اجعلوا العالم يرى من جديد قوة الكرة المصرية وعراقة تاريخها ومكانتها بين كبار المنتخبات


نسأل الله أن يوفق منتخبنا الوطنى وأن يكلل جهوده بالنصر والفوز وأن يفرح قلوب المصريين فى كل مكان. فمصر تستحق الفرحة وأبناؤها يستحقون أن يروا رايتها خفاقة فى الأدوار المتقدمة من كأس العالم. وكلنا ثقة بأن رجال المنتخب قادرون على كتابة صفحة جديدة من صفحات المجد الكروى المصرى.


تعليقات