📁عاااااااااجل

 23 يوليو.. عندما انتصرت إرادة الشعب وبدأت رحلة بناء الدولة

قلم محمد صالح العوضي مدير العلاقات العامة بجريدة 

في الثالث والعشرين من يوليو من كل عام، يقف المصريون أمام صفحة مضيئة من تاريخ وطنهم، يستحضرون ذكرى الثورة التي شكّلت نقطة تحول في مسيرة الدولة المصرية، ورسخت قيم الاستقلال والكرامة الوطنية، وفتحت الطريق نحو بناء الجمهورية.
لقد جاءت ثورة 23 يوليو 1952 في مرحلة كانت مصر تواجه فيها تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية كبيرة، فكان تحرك الضباط الأحرار استجابةً لطموحات شعب يتطلع إلى مستقبل أكثر عدلًا وكرامة. ولم تكن الثورة مجرد تغيير في نظام الحكم، بل كانت بداية لمشروع وطني هدفه بناء دولة قوية تعتمد على إرادة أبنائها.
وعلى مدار العقود، ظلت مبادئ الثورة حاضرة في وجدان المصريين، وفي مقدمتها الحفاظ على استقلال القرار الوطني، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتعزيز مكانة القوات المسلحة، ودعم مسيرة التنمية الشاملة.
واليوم، ومع استمرار الجمهورية الجديدة في تنفيذ المشروعات القومية العملاقة، وتطوير البنية التحتية، والاستثمار في الإنسان المصري، تتواصل مسيرة البناء بروح وطنية تستلهم دروس الماضي، وتعمل من أجل مستقبل أكثر إشراقًا.


إن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو ليس احتفالًا بحدث تاريخي فحسب، بل هو تجديد للعهد على مواصلة العمل، والحفاظ على وحدة الوطن، ودعم مؤسسات الدولة، والإيمان بأن مصر كانت وستظل قادرة على تجاوز التحديات بإرادة شعبها ووعي أبنائها.


حفظ الله مصر، قيادةً وشعبًا وجيشًا، وجعلها دائمًا واحةً للأمن والاستقرار والتنمية.


تحيا مصر... تحيا مصر... تحيا مصر.


تعليقات