حماية لصحة المواطنين.. حملة موسعة بمنوف تضبط 100 كيلو أسماك مملحة فاسدة وتُحيل المخالفين للنيابة
كتبت / إلهام البحيرى
في إطار جهود الدولة المستمرة لحماية صحة المواطنين، وتنفيذًا لتوجيهات السيد الأستاذ سامي سرور رئيس مركز ومدينة منوف، بتكثيف الحملات الرقابية على الأسواق ومحال تداول الأغذية، والتصدي بكل حسم للسلع الفاسدة ومجهولة المصدر، شنت رئاسة مركز ومدينة منوف حملة تفتيشية موسعة بالتنسيق مع مديرية وإدارة الطب البيطري، وإدارة التموين، والإدارة الطبية، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لضبط المخالفات وحماية المستهلك.
وأسفرت الحملة عن ضبط 100 كيلوجرام من الأسماك المملحة (الفسيخ والرنجة والملوحة)، وبالكشف الطبي والبيطري عليها تبين أنها غير صالحة تمامًا للاستهلاك الآدمي، نتيجة وجود تغيرات واضحة في خواصها الطبيعية وعلامات فساد تجعلها تمثل خطرًا مباشرًا على صحة المواطنين.
وعلى الفور، تم التحفظ على المضبوطات واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير المحاضر بحق المخالفين، وإحالتهم إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة.
ويأتي هذا الإنجاز ثمرةً للتنسيق الكامل بين رئاسة مركز ومدينة منوف، ومديرية وإدارة الطب البيطري، وإدارة تموين منوف (الرقابة التموينية)، والإدارة الطبية بمنوف، في إطار خطة متكاملة لإحكام الرقابة على الأسواق وضبط المخالفات الغذائية.
وشارك في تنفيذ الحملة الأستاذ حازم أبو حجر نائب رئيس مركز ومدينة منوف، ومن مديرية الطب البيطري بالمنوفية الدكتور طه رزق مدير إدارة المجازر بالمديرية، والدكتور عمرو الزرقاني مفتش اللحوم والمجازر بالمديرية، ومن إدارة الطب البيطري بمنوف الدكتور حسام زين مدير الإدارة، والدكتور أسامة أبو سوية رئيس قسم المجازر، ومن إدارة تموين منوف الأستاذ عمرو حجازي رئيس الرقابة التموينية، ومفتشا الرقابة الأستاذ محمد شقرة والدكتورة إكرام الملاح، ومن الإدارة الطبية بمنوف الأستاذ محمد جنة رئيس قسم التفتيش على الأغذية، والأستاذ أحمد السعدني مفتش بالقسم، ومن مجلس مدينة منوف الأستاذ ربيع بدر رئيس قسم الإشغالات.
وأكدت رئاسة مركز ومدينة منوف أن الحملات التفتيشية المفاجئة ستتواصل بكافة أنحاء المركز والمدينة، ولن يكون هناك أي تهاون مع المتلاعبين بصحة المواطنين أو المتاجرين في الأغذية الفاسدة، مشددة على اتخاذ أقصى الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في تعريض حياة المواطنين للخطر.
