منظومة الولاء والانتماء للوطن
*لاشك* أن الولاء والإنتماء للوطن وبعيدا عن أي أيدلوجيات فكرية ورؤي حزبيه ضيقه بيمثل حجر الزاويه في إستقرار الأوطان وتقدمها.
وهو ليس مشاعر جياشه وعبارات رنانه وشعارات ترفع في المناسبات والفعاليات وليست أغاني تطلق من هنا وهناك.
بل هو منظومه متكامله وسيمفونيه ونسيج متكامل وعمل تراكمي مشترك تتضافر فيه الجهود بين الأفراد والمؤسسات في سلوك وممارسه يوميه.
وفي ظل التحديات المعاصره والتي تستهدف تزييف الوعي الوطني وهدم الولاء والإنتماء بين الوطن وأبنائه ، تظهر الحاجه الماسه لصياغة رؤيه وطنيه ومشروع قومي لإعادة الولاء والإنتماء.
مشروع ورؤيه وطنيه واضحه تساهم في تنفيذها كل قطاعات الدوله.
مشروع الكل يعمل فيه من أجل مصر ومن أجل الوطن ، فالوطن لا يقاس بمساحته الجغرافيه ولا بعدد الكيلو مترات بل يقاس بمدي حضوره في وجدان أبنائه وإرثه الثقافي ورموزه الوطنيه التاريخيه والمعاصرة فالوطن يكبر بأبنائه عندما يرفعون إسمه ورايته في المحافل الدولية.
الوطن هو الهويه وهو الذاكره الوطنيه وهو العدل وهو سيادة القانون وهو الكرامة.
ولا شك أن الوطن لا تبنيه يد واحده ولا تحميه فئه دون الأخري ، فبناء الوطن وصناعة وعيه القومي وتعزيز ولاء أبنائه سيمفونيه عمل الكل يعمل فيها وتتوزع فيها الأدوار وتتكامل بين معلم في مدرسته فالمعلم صانع الهوية والمهندس الحقيقي لبناء الولاء والإنتماء وهو حجر الزاويه في بناء الوعي فهو من يعرز
( ألف باء ) ولاء وإنتماء وطني.
المعلمون هم بناة العقول وصناع المستقبل وللقاضي دور عظيم علي منصته بعدله وحكمته.
والأستاذ الجامعي في محرابه
ورجل الأمن في شارعه
ورجل الدين علي منبره
ورجل الأعمال في مصنعه
والنائب في حزبه وبرلمانه
الكل يعمل تحت قياده سياسيه تؤمن بالوطن وتؤمن أن مصر للجميع ولن تبني إلا بسواعد الجميع.
الكل يجمعه حب أرض واحده وغايه كبري هي مصر
تحيا مصر
